الشيخ هادي النجفي
39
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
الصلاة والصوم والحج وإلى كل خير وفقه وإلى عبادة الله عزّ ذكره سراً من عدوكم مع إمامكم المستتر مطيعين له صابرين معه منتظرين لدولة الحق خائفين على إمامكم وأنفسكم من الملوك الظلمة تنتظرون إلى حق إمامكم وحقوقكم في أيدي الظلمة قد منعوكم ذلك واضطروكم إلى حرث الدنيا وطلب المعاش مع الصبر على دينكم وعبادتكم وطاعة إمامكم والخوف مع عدوّكم فبذلك ضاعف الله عزّ وجلّ لكم الأعمال فهنيئاً لكم . قلت : جعلت فداك فما ترى إذاً أن نكون من أصحاب القائم ويظهر الحق ونحن اليوم في إمامتك وطاعتك أفضل أعمالا من أصحاب دولة الحق والعدل ؟ فقال : سبحان الله أما تحبون أن يظهر الله تبارك وتعالى الحق والعدل في البلاد ويجمع الله الكلمة ويؤلف الله بين قلوب مختلفة ولا يعصون الله عزّ وجلّ في أرضه وتقام حدوده في خلقه ويرد الله الحق إلى أهله فيظهر حتى لا يستخفي بشئ من الحق مخافة أحد من الخلق ، أما والله يا عمار لا يموت منكم ميت على الحال التي أنتم عليها إلاّ كان أفضل عند الله من كثير من شهداء بدر واحد فأبشروا ( 1 ) . [ 7929 ] 2 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن معمر بن خلاد قال : سمعت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) يقول : ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم إنّما العبادة التفكر في أمر الله عزّ وجلّ ( 2 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 7930 ] 3 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابه ، عن صالح بن حمزة رفعه قال قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ من العبادة شدة الخوف من الله عزّ وجلّ يقول الله : ( إنّما يخشى الله من عباده العلماء ) ( 3 ) وقال جلّ
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 333 ح 2 . ( 2 ) الكافي : 2 / 55 ح 4 . ( 3 ) سورة فاطر : 28 .