الشيخ هادي النجفي
34
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
فقال ( عليه السلام ) : لا يستحق عبد حقيقة الإيمان حتى يكون الموت أحبّ إليه من الحياة ويكون المرض أحبّ إليه من الصحة ويكون الفقر أحب إليه من الغنى فأنتم كذا ؟ فقالوا : لا والله جعلنا الله فداك وسقط في أيديهم ووقع اليأس في قلوبهم ، فلما رأى ما داخلهم من ذلك قال : أيسر أحدكم انّه عمر ما عمر ثمّ يموت على غير هذا الأمر أو يموت على ما هو عليه ؟ قالوا : بل يموت على ما هو عليه الساعة قال : فأرى الموت أحبّ إليكم من الحياة ثمّ قال : أيسر أحدكم ان بقي ما بقي لا يصيبه شئ من هذه الأمراض والأوجاع حتى يموت على غير هذا الأمر ؟ قالوا : لا يا ابن رسول الله قال : فأرى المرض أحبّ إليكم من الصحة ثمّ قال : أيسر أحدكم أن له ما طلعت عليه الشمس وهو على غير هذا الأمر ؟ قالوا : لا يا ابن رسول الله قال : فأرى الفقر أحبّ إليكم من الغنى ( 1 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 6695 ] 7 - الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سلامة الدين وصحة البدن خير من المال والمال زينة من زينة الدنيا حسنة ( 2 ) . محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد ، عن ربعي ، عن الفضيل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله . الرواية صحيحة الإسناد بسنديها . [ 6696 ] 8 - الكليني ، عن علي بن محمّد ، عن صالح بن أبي حماد قال : سألت العالم ( عليه السلام ) عن العطسة وما العلة في الحمد لله عليها ؟ فقال : إنّ لله نعماً على عبده في صحة بدنه وسلامة جوارحه وانّ العبد ينسى ذكر الله عزّ وجلّ على ذلك وإذا نسي أمر الله الريح
--> ( 1 ) الكافي : 8 / 253 ح 357 . ( 2 ) الكافي : 2 / 216 ح 3 .