الشيخ هادي النجفي

430

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما طال بلاء أيّوب ورآى إبليس صبره أتى إلى أصحاب له كانوا رهباناً في الجبال فقال لهم : مروا بنا إلى هذا العبد المبتلى نسأله عن بليّته ، قال : فركبوا وجاؤوه فلما قربوا منه نفرت بغالهم فقربوها بعضاً إلى بعض ثمّ مشوا إليه وكان فيهم شاب حدث فسلموا على أيّوب وقعدوا وقالوا : يا أيّوب لو أخبرتنا بذنبك فلا نرى تبتلى بهذا البلاء إلاّ لأمر كنت تسرّه ، قال أيّوب ( عليه السلام ) : وعزّة ربّي انّه ليعلم إنّي ما أكلت طعاماً قطّ إلاّ ومعي يتيم أو ضعيف يأكل معي وما عرض لي أمران كلاهما طاعة إلاّ أخذت بأشدّهما على بدني ، فقال الشاب : سوءة لكم عمدتم إلى نبيٍّ الله فعنفتموه حتى أظهر من عبادة ربّه ما كان يستره فعند ذلك دعا ربّه وقال : ربّ ( انّي مسني الشيطان بنصب وعذاب ) ( 1 ) وقال : قيل لأيّوب ( عليه السلام ) بعد ما عافاه الله تعالى : أيّ شيء أشدّ ما مرّ عليك ؟ قال : شماتة الأعداء ( 2 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 6456 ] 9 - الآمدي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : من شمت بزلّة غيره شمت غيره بزلّته ( 3 ) . [ 6457 ] 10 - المجلسي رفعه إلى الصادق ( عليه السلام ) انّه قال : امّا علامة الحاسد فأربعة : الغيبة والتملق والشماتة بالمصيبة و . . . ( 4 ) . ولم يذكر في الرواية الرابعة .

--> ( 1 ) سورة ص : 41 . ( 2 ) قصص الأنبياء : 140 ح 149 ، ونقل عنه في بحار الأنوار : 12 / 351 ح 21 . ( 3 ) غرر الحكم : ح 9108 . ( 4 ) بحار الأنوار : 1 / 122 .