الشيخ هادي النجفي

381

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي ثمّ قال ( عليه السلام ) : إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي فأمّا المحسنون فما عليهم من سبيل ، قال الحسين بن خالد فقلت للرضا ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله فما معنى قول الله عزّ وجلّ : ( ولا يشفعون إلاّ لمن ارتضى ) ( 1 ) قال : لا يشفعون إلاّ لمن ارتضى الله دينه ( 2 ) . [ 6296 ] 19 - الصدوق ، عن الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير قال سمعت موسى بن جعفر ( عليه السلام ) يقول : لا يخلد الله في النار إلاّ أهل الكفر والجحود وأهل الضلال والشرك ومن اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر قال الله تعالى : ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما ) ( 3 ) قال فقلت له : يا بن رسول الله فالشفاعة لمن تجب من المؤمنين ؟ فقال : حدثني أبي عن آبائه عن علي ( عليه السلام ) قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي فأمّا المحسنون منهم فما عليهم من سبيل ، قال ابن أبي عمير فقلت له : يا بن رسول الله فكيف تكون الشفاعة لأهل الكبائر والله تعالى يقول : ( ولا يشفعون إلاّ لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون ) ( 4 ) ومن يركب الكبائر لا يكون مرتضى ؟ فقال : يا أبا أحمد ما من مؤمن يرتكب ذنباً إلاّ ساءه ذلك وندم عليه وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كفى بالندم توبة وقال : من سرته حسنة وساءته سيئة فهو مؤمن فمن لم يندم على ذنب يرتكبه فليس بمؤمن ولم تجب له الشفاعة وكان ظالماً والله تعالى يقول : ( ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ) فقلت له : يا بن رسول الله وكيف لا يكون مؤمناً من لم يندم على ذنب يرتكبه ؟ فقال : يا أبا أحمد ما من أحد يرتكب

--> ( 1 ) سورة الأنبياء : 28 . ( 2 ) أمالي الصدوق : المجلس الثاني ح 4 / 56 الرقم 11 . ( 3 ) سورة النساء : 31 . ( 4 ) سورة الأنبياء : 28 .