الشيخ هادي النجفي

175

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

[ 5662 ] 15 - الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن بشير ، عن ابن أبي يعفور قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ دخل عليه رجل من أصحابنا فقال له : أصلحك الله انّه ربما أصاب الرجل منّا الضيق أو الشدة فيدعا إلى البناء يبنيه أو النهر يكريه أو المسناة يصلحها فما تقول في ذلك ؟ فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما أحبّ إني عقدت لهم عقدة أو وكيت لهم وكاء وان لي ما بين لابتيها لا ولا مدّة بقلم ، انّ أعوان الظلمة يوم القيامة في سرداق من نار حتى يحكم الله بين العباد ( 1 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 5663 ] 16 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن يحيى بن إبراهيم بن مهاجر قال قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : فلان يقرئك السلام وفلان وفلان ، فقال : وعليهم السلام قلت : يسألونك الدعاء ، فقال : وما لهم ، قلت : حبسهم أبو جعفر فقال : وما لهم وما له ، قلت : استعملهم فحبسهم ، فقال : وما لهم وما له ، ألم أنههم ألم أنههم ألم أنههم ، هم النار هم النار هم النار ، قال ثمّ قال : اللهم اخدع عنهم سلطانهم قال : فانصرفت من مكة فسألت عنهم فإذا هم قد اخرجوا بعد هذا الكلام بثلاثة أيّام ( 2 ) . [ 5664 ] 17 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن داود بن زربى قال أخبرني مولى لعلي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : كنت بالكوفة فقدم أبو عبد الله ( عليه السلام ) الحيرة فأتيته فقلت له : جعلت فداك لو كلمت داود بن علي أو بعض هؤلاء فاُدخل في بعض هذه الولايات ، فقال : ما كنت لأفعل قال : فانصرفت إلى منزلي فتفكرت فقلت : ما أحسبه منعني إلاّ مخافة أن أظلم أو أجور والله لآتينه ولأعطينه الطلاق والعتاق والأيمان المغلظة ألاّ أظلم أحداً ولا أجور ولأعدلنّ ، قال فأتيته فقلت :

--> ( 1 ) الكافي : 5 / 107 ح 7 . ( 2 ) الكافي : 5 / 107 ح 8 .