الشيخ هادي النجفي

48

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

ما في أيديهم ، ولم يحكموا بغير ما أنزل الله [ عزّ وجلّ ] إلاّ جعل الله عزّ وجلّ بأسهم بينهم ( 1 ) . [ 4009 ] 2 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد ابن محمّد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : وجدنا في كتاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة وإذا طفّف المكيال والميزان أخذهم الله بالسنين والنقص وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلّها وإذا جاروا في الأحكام تعاونوا على الظلم والعدوان وإذا نقضوا العهد سلّط الله عليهم عدوّهم وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتّبعوا الأخيار من أهل بيتي سلّط الله عليهم شرارهم فيدعوا خيارهم فلا يستجاب لهم ( 2 ) . الرواية صحيحة الإسناد . ولعل المراد بكتاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما أملاه على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) واشتهر بكتاب علي ( عليه السلام ) ونسبة الكتاب إليهما صحيح والعلم عند الله تعالى . [ 4010 ] 3 - الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : أما إنّه ليس من سنة أقل مطراً من سنة ، ولكن الله يضعه حيث يشاء ، إنّ الله جل جلاله إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدّر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم ، وإلى الفياض والبحار والجبال ، وإنّ الله ليعذّب الجُعَل في حُجرها بحبس المطر عن الأرض التي هي بمحلّتها لخطايا من بحضرتها وقد جعل الله لها السبيل إلى مسلك سوى محلّة أهل المعاصي قال : ثمّ قال أبو جعفر ( عليه السلام ) فاعتبروا يا اُولي

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 373 . ( 2 ) الكافي : 2 / 374 .