الشيخ هادي النجفي
165
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
الرواية موثقة سنداً . الصفا : جمع الصفاة وهي الصخرة الملساء . [ 2833 ] 21 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن سنان ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : انّ الخلق منيحة يمنحها الله عزّ وجلّ خلقه فمنه سجيّة ومنه نيّة ، فقلت فأيتهما أفضل ؟ فقال : صاحب السجيّة هو مجبول لا يستطيع غيره وصاحب النيّة يصبر على الطاعة تصبّراً فهو أفضلهما ( 1 ) . المِنحة : العطية . سجيّة : جبلة وطبيعة . نيّة : أي من قصد واكتساب وتعمد . [ 2834 ] 22 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن عبد الله الحجّال ، عن أبي عثمان القابوسيّ ، عمّن ذكره عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله تبارك وتعالى أعار أعداءه أخلاقاً من أخلاق أوليائه ليعيش أولياؤه مع أعدائه في دولاتهم . وفي رواية اُخرى : ولولا ذلك لما تركوا وليّاً لله إلاّ قتلوه ( 2 ) . [ 2835 ] 23 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين ابن المختار ، عن العلاء بن كامل قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا خالطت الناس فإن استطعت أن لا تخالط أحداً من الناس إلاّ كانت يدك العليا عليه فافعل فإنّ العبد يكون فيه بعض التقصير من العبادة ويكون له حسن خلق ، فيبلغه الله ب [ حسن ] خلقه درجة الصائم القائم ( 3 ) . [ 2836 ] 24 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حبيب الخثعمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أفاضلكم أحسنكم أخلاقاً الموطّؤون أكنافاً الذين يألفون ويؤلفون وتوطّأ رحالهم ( 4 ) . الموطؤون أكنافاً : يعني : الذين جوانبهم وطيئة يتمكن منها من يصاحبهم ولا يتأذى .
--> ( 1 ) الكافي : 2 / 101 ح 11 . ( 2 ) الكافي : 2 / 101 ح 13 . ( 3 ) الكافي : 2 / 101 ح 14 . ( 4 ) الكافي : 2 / 102 ح 16 .