الشيخ هادي النجفي

195

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

[ 1647 ] 6 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : إنّ الله سبحانه جعل الطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة ( 1 ) . [ 1648 ] 7 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : . . . ومن حَلُم لم يُفَرِّط في أمره وعاش في الناس حميداً ( 2 ) . [ 1649 ] 8 - الديلمي رفعه إلى الرضا ( عليه السلام ) انّه قال : . . . التفريط مصيبة ذوي القدرة . . . ( 3 ) . [ 1650 ] 9 - الديلمي رفعه إلى أبي الحسن علي بن محمّد بن الرضا ( عليهم السلام ) انّه قال : اذكر حسرات التفريط تأخذ بقديم الحزم ( 4 ) . [ 1651 ] 10 - المجلسي نقلا من كتاب رياض الجنان لفضل الله بن محمود الفارسي بالإسناد عن محمّد بن سنان قال : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) فذكرت اختلاف الشيعة فقال : انّ الله لم يزل فردا متفرداً في الوحدانية ثمّ خلق محمداً وعليّاً وفاطمة ( عليها السلام ) فمكثوا ألف دهر ثمّ خلق الأشياء وأشهدهم خلقها وأجرى عليها طاعتهم وجعل فيهم ما شاء وفوض أمر الأشياء إليهم في الحكم والتصرف والإرشاد والأمر والنهي في الخلق لأنهم الولاة فلهم الأمر والولاية والهداية فهم أبوابه ونوابه وحجابه يحللون ما شاء ويحرمون ما شاء ولا يفعلون إلاّ ما شاء عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون . فهذه الديانة التي من تقدمها غرق في بحر الأفراط ومن نقصهم عن هذه المراتب التي رتبهم الله فيها زهق في بر التفريط ولم يوف آل محمّد حقهم فيما يجب على المؤمن من معرفتهم ثمّ قال : خذها يا محمّد فإنها من مخزون العلم ومكنونه ( 5 ) .

--> ( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 331 . ( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة 31 . ( 3 ) أعلام الدين : 308 . ( 4 ) أعلام الدين : 311 . ( 5 ) بحار الأنوار : 25 / 339 ح 21 .