الشيخ هادي النجفي
114
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
بلال للصلاة يخرج وسعد مشغول بالدنيا لم يتطهّر ولم يتهيّأ كما كان يفعل قبل أن يتشاغل بالدنيا فكان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : يا سعد شغلتك الدنيا عن الصلاة فكان يقول ما أصنع أضيّع مالي ؟ هذا رجل قد بعته فأريد أن استوفي منه وهذا رجل قد اشتريت منه فأريد أن أوفيه قال : فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أمر سعد غمّ أشدّ من غمّه بفقره فهبط عليه جبرئيل ( عليه السلام ) فقال يا محمّد انّ الله قد علم غمّك بسعد فأيّما أحبّ إليك حاله الأولى أو حاله هذه ؟ فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا جبرئيل بل حاله الأولى قد أذهبت دنياه بآخرته فقال له جبرئيل ( عليه السلام ) : انّ حب الدنيا والأموال فتنة ومشغلة عن الآخرة قل لسعد يرد عليك الدرهمين اللذين دفعتهما إليه فإنّ أمره سيصير إلى الحالة التي كان عليها أوّلا قال : فخرج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فمرّ بسعد فقال له : يا سعد أما تريد أن ترد عليَّ الدرهمين الذين أعطيتكهما ؟ فقال سعد بلى ومائتين فقال له : لست أريد منك يا سعد إلاّ الدرهمين فأعطاه سعد درهمين قال فأدبرت الدنيا على سعد حتى ذهب ما كان جمع وعاد إلى حاله التي كان عليها ( 1 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 1429 ] 14 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن علي بن محمّد القاساني ، عن علي ابن أسباط ، عن عبد الله بن القاسم الجعفري ، عن بعض أهل بيته قال : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يأذن لحكيم بن خزام بالتجارة حتى ضمن له إقالة النادم وإنظار المعسر وأخذ الحق وافياً وغير واف ( 2 ) . [ 1430 ] 15 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن الفضيل ابن يسار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما يمنع التاجر منكم المشغول في سوقه إذا رجع
--> ( 1 ) الكافي : 5 / 312 ح 38 . ( 2 ) الكافي : 5 / 151 ح 4 .