الشيخ هادي النجفي

91

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

يا نوف إيّاك أن تكون عشّارا أو شاعراً أو شرطياً أو عريفاً أو صاحب عرطبة وهي الطنبور أو صاحب كوبة وهو الطبل ، فإنّ نبيَّ الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال : إنّها الساعة التي لا تردُّ فيها دعوة إلاّ دعوة عريف أو دعوة شاعر أو دعوة عاشر أو شرطي أو صاحب عرطبة أو صاحب كوبة ( 1 ) . [ 26 ] 10 - الحسن بن الفضل الطبرسي رفعه إلى رسول الله ( عليه السلام ) انّه قال : أطب كسبك تُستجب دعوتك ، فإنّ الرجل يرفع اللقمة إلى فيه فما تستجاب له دعوة أربعين يوماً ( 2 ) . إن شئت أكثر من هذا فراجع الكافي : 2 / 509 و 510 ، وبحار الأنوار : 90 / 354 . مَن أبطأت عليه الإجابة [ 27 ] 1 - الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : جعلت فداك إنّي قد سألت الله حاجة منذ كذا وكذا سنة ، وقد دخل في قلبي من إبطائها شيء ، فقال : يا أحمد إيّاك والشيطان أن يكون له عليك سبيل حتّى يقنّطك ، إنّ أبا جعفر صلوات الله عليه كان يقول : إنّ المؤمن يسأل الله عزّ وجلُ حاجة فيؤخَّر عن تعجيل إجابته حُبّاً لصوته واستماع نحيبه . ثمّ قال : والله ما أخّر الله عزّ وجلُ عن المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا خيرٌ لهم ممّا عجّل لهم فيها ، وأيّ شيء الدنيا ، إنّ أبا جعفر ( عليه السلام ) كان يقول : ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحواً من دعائه في الشدة ، ليس إذا اُعطي فتر ، فلا تملَّ الدعاء ، فانّه عزّ وجلّ بمكان ، وعليك بالصبر وطلب الحلال وصلة الرحم ، وإيّاك ومكاشفة الناس ، فإنّا أهل البيت نصل من قطعنا ونحسن إلى من أساء إلينا ، فنرى

--> ( 1 ) الخصال : 1 / 337 ح 40 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : 275 .