الشيخ هادي النجفي
498
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
درجة ، قال : قلت : نعم ، قال : واليقين على التقوى درجة ، قال : قلت : نعم ، قال : فما أُوتي الناس أقلّ من اليقين وإنّما تمسّكتم بأدنى الإسلام فإيّاكم أن ينفلت من أيديكم ( 1 ) . [ 1100 ] 5 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن الإيمان والإسلام فقال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنّما هو الإسلام والإيمان فوقه بدرجة ، والتقوى فوق الإيمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة ، ولم يقسّم بين الناس شيء أقلّ من اليقين . قال : قلت : فأيّ شيء اليقين ؟ قال : التوكل على الله والتسليم لله والرضا بقضاء الله والتفويض إلى الله ، قلت : فما تفسير ذلك ؟ قال : هكذا قال أبو جعفر ( عليه السلام ) ( 2 ) . الرواية صحيحة الإسناد ، وفي هذا المجال راجع إن شئت بحار الأنوار : 64 / 2 فإنّ فيه أكثر من أربعين رواية . حقيقة الإيمان [ 1101 ] 1 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمّد بن عذافر ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في بعض أسفاره إذ لقيه ركبٌ فقالوا : السلام عليك يا رسول الله ، فقال : ما أنتم ؟ فقالوا : نحن مؤمنون يا رسول الله ، قال : فما حقيقة إيمانكم ؟ قالوا : الرضا بقضاء الله والتفويض إلى الله والتسليم لأمر الله ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : علماء حكماء كادوا أن يكونوا من الحكمة أنبياء ، فإن كنتم صادقين فلا تبنوا ما لا تسكنون ولا تجمعوا ما لا تأكلون واتقوا الله الذي إليه ترجعون ( 3 ) .
--> ( 1 ) الكافي : 2 / 52 . ( 2 ) الكافي : 2 / 52 . ( 3 ) الكافي : 2 / 52 .