الشيخ هادي النجفي

460

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

وقالت : يفعل هذا بالحسين صفيّك وابن نبيّك ؟ ! قال : فأقام الله لهم ظلّ القائم ( عليه السلام ) وقال : بهذا أنتقم لهذا ( 1 ) . [ 999 ] 3 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن مسألة فأبى وأمسك ثمّ قال : لو أعطيناكم كلّما تريدون كان شراً لكم وأخذ برقبة صاحب هذا الأمر . قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ولاية الله أسرّها إلى جبرئيل ( عليه السلام ) وأسرّها جبرئيل إلى محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأسرّها محمّد إلى علي وأسرها علي إلى من شاء الله ، ثمّ أنتم تذيعون ذلك ، من الذي أمسك حرفاً سمعه ؟ قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : في حكمة آل داود : ينبغي للمسلم أن يكون مالكاً لنفسه مقبلا على شأنه عارفاً بأهل زمانه . فاتقوا الله ولا تذيعوا حديثنا ، فلولا ( 2 ) أنّ الله يدافع عن أوليائه وينتقم لأوليائه من أعدائه ، أما رأيت ما صنع الله بآل برمك وما انتقم الله لأبي الحسن ( عليه السلام ) وقد كان بنو الأشعث على خطر عظيم فدفع الله عنهم بولايتهم لأبي الحسن وأنتم بالعراق ترون أعمال هؤلاء الفراعنة وما أمهل الله لهم ، فعليكم بتقوى الله ولا تغرّنكم الحياة الدنيا ولا تغترُّوا بمن قد أُمهل له ، فكأنّ الأمر قد وصل إليكم ( 3 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 1000 ] 4 - الصدوق بالأسانيد الثلاثة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : انّ موسى بن عمران ( عليه السلام ) سأل ربّه عزّ وجلُ فقال : يا ربّ انّ أخي هارون مات فاغفر له ، فأوحى الله عزّ وجلُ إليه : يا موسى لو سألتني في الأولين والآخرين لأجبتك ما خلا قاتل الحسين بن علي ( عليه السلام ) فاني أنتقم له من قاتله ( 4 ) .

--> ( 1 ) الكافي : 1 / 465 . ( 2 ) راجع التعليقة العائدة إلى حديث 4 من باب الإمساك . ( 3 ) الكافي : 2 / 224 . ( 4 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 47 ح 179 .