الشيخ هادي النجفي
456
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
لعلي كلمات ثلاث لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليَّ من الدنيا وما فيها ، سمعته يقول : اللّهمّ أعنه واستعن به ، اللّهمّ انصره وانتصر به فانّه عبدك وأخو رسولك . ثمّ قال أبو ذر ( رحمه الله ) : أشهد لعلي بالولاء والإخاء والوصية . قال كريزة بن صالح : وكان يشهد له بمثل ذلك سلمان الفارسي والمقداد وعمار وجابر بن عبد الله الأنصاري وأبو الهيثم بن التيهان وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وأبو أيوب صاحب منزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهاشم بن عتبة المرقال ، كلّهم من أفاضل أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 1 ) . [ 991 ] 5 - المفيد ، عن الصدوق ، عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فينادي مناد غضّوا أبصاركم ونكّسوا رؤوسكم حتى تجوز فاطمة بنت محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الصراط . قال : فتغضّ الخلائق أبصارهم فتأتي فاطمة ( عليها السلام ) على نجيب من نجب الجنة يشيّعها سبعون ألف ملك فتقف موقفاً شريفاً من مواقف القيامة ، ثمّ تنزل عن نجيبها فتأخذ قميص الحسين بن علي ( عليه السلام ) بيدها مضمّخاً بدمه وتقول : يا ربّ هذا قميص ولدي وقد علمتَ ما صنع به ، فيأتيها النداء من قِبل الله عزّ وجلُ : يا فاطمة لك عندي الرضا ، فتقول : يا رب انتصر لي من قاتله ، فيأمر الله تعالى عنقاً من النار فتخرج من جهنم فتلتقط قتلة الحسين بن علي ( عليه السلام ) كما يلتقط الطير الحبّ ثمّ يعود العنق بهم إلى النار فيعذّبون فيها بأنواع العذاب ، ثمّ تركب فاطمة ( عليها السلام ) نجيبها حتى تدخل الجنة ومعها الملائكة المشيّعون لها وذرّيتها بين يديها وأولياؤهم من الناس عن يمينها وشمالها ( 2 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 992 ] 6 - الطوسي بإسناده إلى أخي دعبل ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن علي
--> ( 1 ) أمالي الصدوق : المجلس الثاني عشر ح 3 / 52 ، ونقل عنه في بحار الأنوار : 22 / 318 . ( 2 ) أمالي المفيد : المجلس الخامس عشر : ح 6 / 130 .