الشيخ هادي النجفي
373
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
فإن نزلت به إحدى المهمّات هيّأ لها حشواً من رأيه ثمّ قطع على الشبهات خباط جهالات ركاب عشوات ، والناس من علمه في مثل غزل العنكبوت ، لا يعتذر مما لا يعلم فيسلم ، ولا يعض على العلم بضرس قاطع فيغنم ، تصرخ منه المواريث وتبكي من قضائه الدماء وتستحلّ به الفروج الحرام ، غير مليء والله بإصدار ما ورد عليه ولا نادم على ما فرط منه ، اُولئك الذين حلّت عليهم النياحة وهم أحياء ، فقال : يا أمير المؤمنين فمن نسأل بعدك وعلى ما نعتمد ؟ فقال : استفتحوا كتاب الله فانّه إمام مشفق وهاد مرشد وواعظ ناصح ودليل يؤدّي إلى جنة الله عزّ وجلُ ( 1 ) . [ 758 ] 8 - الطوسي ، عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن علي بن محمّد بن مخلّد الجعفي ، عن عباد بن سعيد الجعفي ، عن محمّد بن عثمان بن أبي البهلول ، عن صالح بن أبي الأسود ، عن أبي الجارود ، عن حكيم بن جبير ، عن سالم الجعفي ، قال : قال علي صلوات الله عليه وهو في الرحبة جالس : انتدبوا وهو على المسير من السواد ، فانتدبوا نحو من مائه ، فقال : وربّ السماء والأرض لقد حدّثني خليلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّ الأُمة ستغدر بي من بعده عهداً معهوداً وقضاءً مقضيّاً وقد خاب من افترى ( 2 ) . [ 759 ] 9 - الديلمي رفعه إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) انّه قال : من ادّعى الإمامة وليس بإمام فقد افترى على الله ورسوله ( 3 ) . [ 760 ] 10 - قال المجلسي : قال العالم : كتب الحسن بن أبي الحسن البصري إلى الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما يسأله عن القدر وكتب إليه : فاتبع
--> ( 1 ) أمالي الطوسي : المجلس التاسع ح 8 / 234 الرقم 416 . ( 2 ) أمالي الطوسي : المجلس السابع عشر ح 8 / 476 الرقم 1039 ، ونقل عنه في بحار الأنوار : 28 / 41 ح 5 . ( 3 ) أعلام الدين : 401 .