الشيخ هادي النجفي
344
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
ومختلف الملائكة ، وهم أهل بيت الرحمة والبركة الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ( 1 ) . [ 688 ] 8 - السيد بن طاوس قال : ذكر الشيخ الفاضل محمّد بن علي بن محمّد في كتاب له في العمل ما هذا لفظه : دعاء الاستخارة عن الصادق ( عليه السلام ) تقوله بعد فراغك من صلاة الاستخارة ، تقول : اللّهمّ إنّك خلقت أقواماً يلجأون إلى مطالع النجوم لأوقات حركاتهم وسكونهم وتصرّفهم وعقدهم ، وخلقتني أبرأ إليك من اللجا إليها ومن طلب الاختيارات بها وتيقن انك لم تطلع أحداً على غيبك في مواقعها ولم تسهل له السبيل إلى تحصيل أفاعيلها ، وإنّك قادر على نقلها في مداراتها في مسيرها على السعود العامّة والخاصّة إلى النحوس ومن النحوس الشاملة والمفردة إلى السعود لأنّك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك اُمّ الكتاب ، ولأنّها خلقٌ من خلقك وصنعةٌ من صنيعك ، وما أسعدت من اعتمد على مخلوق مثله واستمدّ الاختيار لنفسه ، وهم اُولئك ولا أشقيت من اعتمد على الخالق الذي أنت هو لا اله إلاّ أنت وحدك لا شريك لك ، وأسألك بما تملكه وتقدر عليه وأنت به ملىء وعنه غني وإليه غير محتاج وبه غير مكترث من الخيرة الجامعة للسلامة والعافية والغنيمة لعبدك . . . إلى آخر الدعاء ( 2 ) . [ 689 ] 9 - الديلمي قال : روي انّ الله أوحى إلى داود ( عليه السلام ) من أحبّ حبيباً صدّق قوله ، ومن آنس بحبيب قبِل قوله ورضي فعله ، ومن وثق بحبيب اعتمد عليه ، ومن اشتاق إلى حبيب جدّ في السير إليه . يا داود ذكري للذاكرين وجنتي للمطيعين وزيارتي للمشتاقين وأنا خاصّة للمطيعين ( 3 ) .
--> ( 1 ) بشارة المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لشيعة المرتضى ( عليه السلام ) : 198 ، ونقل عنه في بحار الأنوار : 26 / 253 ح 27 . ( 2 ) فتح الأبواب : 198 . ( 3 ) إرشاد القلوب : 1 / 73 ، ونقل عنه في بحار الأنوار : 14 / 40 ح 23 .