الشيخ هادي النجفي

319

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

الرواية صحيحة ، ونقلها الحميري في قرب الإسناد : 231 . [ 631 ] 4 - الكليني ، عن أبي علي الأشعري ، عن عيسى بن أيّوب ، عن علي بن مهزيار ، عن الفضل بن يونس ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : قال : أكثِر من أن تقول : اللّهمّ لا تجعلني من المعارين ولا تخرجني من التقصير . قال : قلت : أمّا المعارون فقد عرفت أنّ الرجل يعار الدين ثمّ يخرج منه ، فما معنى لا تخرجني من التقصير ؟ فقال : كلّ عمل تريد به الله عزّ وجلُ فكن فيه مقصّراً عند نفسك ، فإنّ الناس كلّهم في أعمالهم فيما بينهم وبين الله مقصّرون إلاّ من عصمه الله عزّ وجلُ ( 1 ) . الرواية حسنة بعيسى . [ 632 ] 5 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن داود بن كثير ، عن الحذّاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قال الله تبارك وتعالى : لا يتّكل العاملون على أعمالهم التي يعملونها لثوابي ، فإنّهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم - أعمارهم - في عبادتي كانوا مقصّرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي والنعيم في جناتي ورفيع الدرجات العلى في جواري ، ولكن برحمتي فليثقوا وفضلي فليرجوا وإلى حسن الظنّ بي فليطمئنّوا ، فإنّ رحمتي عند ذلك تدركهم ومنّي يبلّغهم رضواني ومغفرتي تلبسهم عفوي ، فإنّي أنا الله الرحمن الرحيم ، بذلك تسمّيت ( 2 ) . الرواية صحيحة ، ونقلها الشيخ الطوسي ، عن المفيد ، عن ابن قولويه ، عن الكليني في الأمالي المجلس الثامن : ح 18 / 211 الرقم 368 . [ 633 ] 6 - قال الصدوق : كتب الرضا علي بن موسى ( عليه السلام ) إلى محمّد بن سنان فيما كتب من جواب مسائله : انّ علّة الصلاة أنها إقرار بالربوبية لله عزّ وجلُ وخلع الأنداد وقيام ما بين

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 73 . ( 2 ) الكافي : 2 / 71 ح 1 .