الشيخ هادي النجفي
315
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
الاعتذار [ 618 ] 1 - الإسكافي رفعه إلى محمّد بن خالد البرقي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : والله ما اعتذر الله إلى ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل إلاّ إلى فقراء شيعتنا ، قيل له : وكيف يعتذر لهم ؟ قال : ينادي مناد : أين فقراء المؤمنين ؟ فيقوم عنق من الناس فيتجلّى لهم الربّ فيقول : وعزّتي وجلالي وآلائي وارتفاع مكاني ما حبستُ عنكم شهواتكم في دار الدنيا [ هواناً بكم عليَّ ولكن ذخرته لكم لهذا اليوم ، أما ترى قوله : ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا ] اعتذاراً ؟ قوموا اليوم فتصفّحوا وجوه خلائقي ، فمن وجدتم له عليكم [ منّة ] بشربة من ماء فكافوه عنّي بالجنة ( 1 ) . [ 619 ] 2 - الصدوق ، عن علي بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق ، عن محمّد بن هارون الصوفي ، عن أبي تراب محمّد بن عبد الله بن موسى الروياني ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن الامام محمّد بن علي ، عن أبيه الرضا علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) قال : دعا سلمان أبا ذر رحمة الله عليهما إلى منزله ، فقدّم إليه رغيفين ، فأخذ أبو ذر الرغيفين فقلبهما ، فقال سلمان : يا أبا ذر لأيّ شيء تقلب هذين الرغيفين [ قال : خفت أن لا يكونا نضيجين ] فغضب سلمان من ذلك غضباً شديداً ثمّ قال : ما أجرأك حيث تقلب هذين الرغيفين ، فوالله لقد عمل في هذا الخبز الماء الذي تحت العرش وعملت فيه الملائكة حتى ألقوه إلى الريح ، وعملت فيه الريح حتى ألقته إلى السحاب وعمل فيه السحاب حتى أمطره إلى الأرض ، وعمل فيه الرعد والبرق والملائكة حتى وضعوه مواضعه ،
--> ( 1 ) التمحيص : 46 ح 66 .