الشيخ هادي النجفي

269

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

اللّهمّ أنت الإله القديم وهذه سنة جديدة فأسألك فيها العصمة من الشيطان والقوة على هذه النفس الأمّارة بالسوء والاشتغال بما يقرّبني إليك ، يا كريم يا ذا الجلال والإكرام ، يا عماد من لا عماد له ، يا ذخيرة من لا ذخيرة له ، يا حرز من لا حرز له ، يا غياث من لا غياث له ، يا سند من لا سند له ، يا كنز من لا كنز له ، يا حسن البلاء ، يا عظيم الرجاء ، يا عزّ الضعفاء ، يا منقذ الغرقى ، يا منجي الهلكى ، يا منعم يا مجمل ، يا مفضل يا محسن ، أنت الذي سجد لك سواد الليل ونور النهار وضوء القمر وشعاع الشمس ودويّ الماء وحفيف الشجر ، يا الله لا شريك لك اللّهمّ اجعلنا خيراً ممّا يظنّون ، واغفر لنا ما لا يعلمون ، ولا تؤاخذنا بما يقولون ، حسبي الله لا إله إلاّ هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم ، آمنا به كلّ من عند ربنا وما يذكر إلاّ أُولوا الألباب ، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمةً إنّك أنت الوهاب ( 1 ) . [ 514 ] 8 - عاصم بن حميد الحنّاط ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : كان أبو ذر يقول في عظته : يا مبتغي العلم ، كان شيئاً من الدنيا ولم يك شيئاً إلاّ عمل ينفع خيره أو يضرّ شرّه ، يا مبتغي العلم لا يشغلك أهل ولا مال عن نفسك ، أنت اليوم تفارقهم كضيف بتَّ فيهم ثمّ غدوت من عندهم إلى غيرهم ، والدنيا والآخرة كمنزلة تحوّلت منها إلى غيرها ، وما بين الموت والبعث كنومة نمتها ثمّ استيقظت منها ( 2 ) . [ 515 ] 9 - الآمدي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : اشتغال النفس بما لا يصحبها بعد الموت من أكثر الوهن ( 3 ) . [ 516 ] 10 - الآمدي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : كن مشغولا بما أنت عنه مسؤول ( 4 ) .

--> ( 1 ) إقبال الأعمال : 553 . ( 2 ) كتاب عاصم بن حميد الحناط : 35 ، ونقل عنه في مستدرك الوسائل : 21 / 161 ح 2 . ( 3 ) غرر الحكم : ح 1982 . ( 4 ) غرر الحكم : ح 7143 .