الشيخ هادي النجفي

190

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

وبركاته ، الصلاة ( إنّما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا ) ( 1 ) . ومنه عن الحسين بن علي ، عن أبيه ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : يا فاطمة انّ الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك . ومن كتاب أبي إسحاق الثعلبي ، عن جميع بن عمير ، عن عمته قالت : سألت عائشة : من كان أحبّ إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ فقالت : فاطمة ( عليها السلام ) قلت : إنّما أسألك عن الرجال : قالت : زوجها ، وما يمنعه ؟ فوالله إن كان ما علمتُ صوّاماً قوّاماً جديراً أن يقول بما يحبّ الله ويرضى . وعن جابر قال : ما رأيت فاطمة ( عليها السلام ) تمشي إلاّ ذكرت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تميل على جانبها الأيمن مرّة وعلى جانبها الأيسر مرّة . وعن عائشة وذكرت فاطمة ( عليها السلام ) : ما رأيت أصدق منها إلاّ أباها . ومن كتاب مولد فاطمة لابن بابويه : روي انّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : اشتاقت الجنة إلى أربع من النساء : مريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم زوجة فرعون وهي زوجة النبي في الجنة ، وخديجة بنت خويلد زوجة النبي في الدنيا والآخرة ، وفاطمة بنت محمّد . وروى عن علي ( عليه السلام ) قال : كنّا جلوساً عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال أخبروني أيّ شيء خير للنساء ؟ فعيينا بذلك كلّنا حتى تفرّقنا ، فرجعت إلى فاطمة ( عليها السلام ) فأخبرتها الذي قال لنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وليس أحد منّا علمه ولا عرفه ، فقالت : ولكني أعرفه ، خير للنساء أن لا يرين الرجال ولا يراهنّ الرجال ، فرجعت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقلت : يا رسول الله سألتنا أيّ شيء خير للنساء ، وخير لهنّ أن لا يرين الرجال ولا يراهنّ الرجال ، قال : من أخبرك فلم تعلمه وأنت عندي ؟

--> ( 1 ) سورة الأحزاب : 33 .