الشيخ هادي النجفي

175

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

من أعبد الناس ( 1 ) . الرواية صحيحة . [ 314 ] 5 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن حماد بن عيسى ، عن أبي السفاتج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلُ ( اصبروا وصابروا ورابطوا ) ( 2 ) قال : اصبروا على الفرائض وصابروا على المصائب ورابطوا على الأئمة ( عليهم السلام ) ( 3 ) . [ 315 ] 6 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن أبي جميلة ، عن محمّد الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال الله تبارك وتعالى : ما تحبّب إليَّ عبدي بأحبّ ممّا افترضت عليه ( 4 ) . [ 316 ] 7 - الصدوق ، عن علي بن أحمد ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : روي عن المغيرة أنّه قال : إذا عرف الرجل ربّه ليس عليه وراء ذلك شيء ، قال : ما له لعنه الله ؟ ! أليس كلّما ازداد بالله معرفة فهو أطوع له ؟ ! أفيطيع الله عزّ وجلُ من لا يعرفه ؟ ! إنّ الله عزّ وجلُ أمر محمداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأمر وأمر محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المؤمنين بأمر ، فهم عاملون به إلى أن يجيء نهيه ، والأمر والنهي عند المؤمن سواء . قال : ثمّ قال : لا ينظر الله عزّ وجلُ إلى عبد ولا يزكّيه إذا ترك فريضة من فرائض الله أو ارتكب كبيرة من الكبائر . قال : قلت : لا ينظر الله اليه ؟ قال : نعم ، قد أشرك بالله قال : قلت : أشرك ؟ قال : نعم ، إنّ الله جلّ وعزّ أمره بأمر وأمره إبليس بأمر فترك ما أمر الله عزّ وجلُ به وصار إلى ما أمر إبليس به ، فهذا

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 84 . ( 2 ) سورة آل عمران : 200 . ( 3 ) الكافي : 2 / 81 . ( 4 ) الكافي : 2 / 82 .