الشيخ هادي النجفي

167

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

سألك فأعطه ، لا تمله خيراً ولا يمله لك ، كن له ظهراً فانّه لك ظهرٌ ، إذا غاب فاحفظه في غيبته ، وإذا شهد فزره وأجلّه وأكرمه فانّه منك وأنت منه ، فإن كان عليك عاتباً فلا تفارقه حتى تسأل سميحته ، وإن أصابه خيرٌ فاحمد الله ، وان ابتلى فاعضده ، وان تمحّل له فأعنه ، وإذا قال الرجل لأخيه : اُفّ انقطع ما بينهما من الولاية ، وإذا قال : أنت عدوّي كفر أحدهما ، فإذا اتّهمه إنماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء . وقال : بلغني أنّه قال : إنَّ المؤمن ليزهر نوره لأهل السماء كما تزهر نجوم السماء لأهل الأرض . وقال : إنَّ المؤمن وليُّ الله يعينه ويصنع له ولا يقول عليه إلاّ الحقّ ولا يخاف غيره ( 1 ) . الرواية صحيحة . تمحّل له : كيد . ينماث : يذاب . [ 285 ] 3 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الله بن بكير الهجري ، عن معلّى بن خنيس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : ما حقّ المسلم على المسلم ؟ قال : له سبع حقوق واجبات ما منهنَّ حقُّ إلاّ وهو عليه واجب ، إن ضيّع منها شيئاً خرج من ولاية الله وطاعته ولم يكن لله فيه نصيب ، قلت له : جعلت فداك وما هي ؟ قال : يا معلّى إنّي عليك شفيق أخاف أن تضيّع ولا تحفظ وتعلم ولا تعمل . قال : قلت له : لا قوّة إلاّ بالله ، قال : أيسر حقّ منها أن تحبَّ له ما تحبُّ لنفسك وتكره له ما تكره لنفسك . والحقّ الثاني : أن تجتنب سخطه وتتّبع مرضاته وتطيع أمره . والحقّ الثالث : أن تعينه بنفسك ومالك ولسانك ويدك ورجلك . والحقّ الرابع : أن تكون عينه ودليله ومرآته . والحقّ الخامس : أن لا تشبع ويجوع ولا تروى ويظمأ ولا تلبس ويعرى . والحقّ السادس : أن يكون لك خادمٌ وليس لأخيك خادمٌ فواجب أن تبعث

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 170 .