الشيخ هادي النجفي

143

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

بعضاً قلت : قليلا ، قال : هلاّ تفعلوا فإن المداعبة من حسن الخُلق ، وإنك لتدخل بها السرور على أخيك . ولقد كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يداعب الرجل يريد به أن يسرّه . بكاؤه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [ 184 ] 1 - عن أنس بن مالك قال : رأيت إبراهيم بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو يجود بنفسه ، فدمعت عينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلاّ ما يرضي ربنا ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون . [ 185 ] 2 - عن خالد بن سلمة المخزومي قال : لما أُصيب زيد بن حارثة انطلق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى منزله ، فلما رأته ابنته جهشت ( 1 ) فانتحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقال له بعض أصحابه : ما هذا يا رسول الله ؟ قال : هذا شوق الحبيب إلى الحبيب . مشيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [ 186 ] 1 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا مشى تكفّأ تكفّؤاً كأنما يتقلع من صبب ( 2 ) ، لم أر قبله ولا بعده مثله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . [ 187 ] 2 - عن جابر قال : كان رسول الله إذا خرج مشى أصحابه أمامه وتركوا ظهره للملائكة . [ 188 ] 3 - عن ابن عباس قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا مشى مشى مشياً يعرف أنه ليس بمشي عاجز ولا بكسلان . [ 189 ] 4 - عن أنس قال : كنا إذا أتينا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جلسنا حلقة . [ 190 ] 5 - روي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يدع أحداً يمشي معه إذا كان راكباً حتى يحمله معه فإن أبى قال : تقدّم أمامي وأدركني في المكان الذي تريد ، ودعاه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوم من أهل

--> ( 1 ) جهش اليه : فزع اليه باكياً . ( 2 ) تكفأ في مشيته أي مشى الهوينا والصبب الانحدار والمراد نفي التبختر في مشيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .