الشيخ أسد الله الكاظمي
19
مقابس الأنوار ونفايس الأسرار في أحكام النبي المختار وآله الأطهار
ولم يبرز منه لوفور تبحره وتوسّع علمه وأحاطته بالفنون وحقايقها وتوغله في تنقير أعماق المطالب وكشف دقائقها وساير العلل الَّتي لا ينبغي ذكرها سوى المنظومة الموسومة بالدّرة الَّتي ملئت العيون قرّة وأرّخت سنة افتتاحها بغرّة وبلغت إلى أواسط الصّلوة وقطعة من شرحه على أوائل وافية الأصول وكراريس كثيرة متألفة من كتب ورسائل ومسائل وتعليقات متفرقة أكثرها مسودة وقد جمعها ورتبها بعده ولده العالم العامل والفاضل الكامل السّعيد السّديد المرتضى السّيد محمّد رضا وفقه اللَّه لما يحب ويرضى ومنها الأستاذ السّعيد للشيخ الأعظم الأعلم الأعصم قدوة الأنام سيف الاسلام علم الاعلام علَّامة العلماء الكرام خريت طريق التحقيق والتدقيق مالك أزمة الفضل بالنّظر الدّقيق مهذّب مسائل الدّين الوثيق مقرب مقاصد الشّريعة من كل فجّ عميق وحيد العصر وفريد الدّهر ومدار الفصل والوصل ومنار الفخر والفضل خاتمة المجتهدين وأسوة الأفاضل المعتمدين وحامى بيضة الدّين وماحي آثار المفسدين بدر النّجوم بحر العلوم المؤيّد المسدّد من الحيّ القيّوم شيخي وأستاذي ومعتمدي وأستاذي وجدّ أولادي الموفقين المحروسين المهديّين بعين عناية اللَّه الباري الهادي الأجل الأكمل الأفضل الأورع الأجمل الألمعيّ اللَّوذعيّ التّقىّ النّقىّ الرّضى المرضّى الزّكي الذّكي الوفي الصّفّي الخائض المغمور في عواطف بحار لطف اللَّه الجلَّي والخفيّ الشيخ جعفر بن المرحوم المبرور الشيخ خضر النجفي أدام اللَّه ظلاله على رؤس العالمين وزيّن به كراسي العلم للعالمين وجزاه عنى يوم الدّين خير جزاء المحسنين والمعلَّمين وهو صاحب كتاب كشف الغطاء الذي هو باسط العطاء على أولى الذكاء والصّفاء والوفاء وعلى غيرهم في غاية الغموض والخفاء والجفاء وشرح أوائل متاجر قواعد العلَّامة والعقايد الجعفريّة ورسائل عديدة سديده في الأصول والعبادات محتوية مع إيجازها على غرائب التنبيهات والتفريعات وعجائب التحقيقات وهو يروى عن الأستاذين المشار إليهما وأروى عنه عنهما كما أروي عنهما قدس اللَّه أرواحهما ومنها الأستاذ الوحيد لسيّد المحققين وسند المدققين العلَّامة النحرير مالك مجامع الفضل بالتقرير والتّجرير المتفرّع من دوحة الرّسالة والإمامة المترعرع في روضة الجلالة والكرامة الرّافع للعلوم الدّينيّة ادفع رأيه الجامع بين محاسن الدّراية والرّواية محيي شريعة أجداده المنتجبين مبين معاضل الدّين المبين بأوضح البراهين وافصح التبيين نادرة الزمان خلاصة الأفاضل الأعيان الحاوي لشتات الفضائل والمفاخر الفائق بها على الأوائل والأواخر أول مشايخي وأساتيذي وسنادي وملاذي وعمادي السّيد علي بن محمّد على الطَّباطبائي الحائري أدام اللَّه وجوده وأفاض عليه لطفه وجوده وهو ابن أخت الأستاذ الأعظم وصهره وتلميذه وروى عنه وعن غيره وأروي عنه وله شرحان معروفان على النّافع كبير موسوم برياض المسائل وصغير وهما في أصول المسائل الفقهية أحسن الكتب الموجودة في مسائل عديده وشرح مبسوط على قطعة من كتاب الصّلوة من المفاتيح مشتمل على معظم الأقوال والأدلة والتراجيح والتفاريع ومنها الفاضل القميّ للشيخ المعظم العالم العلم المقدّم مسهّل سبل التّدقيق والتحقيق مبين قوانين الأصول ومناهج الفروع كما هو به حقيق المنسنم ذروة المعالي بفضائله الباهرة الممتطي صهوة المجد بفواضله الزاهرة بحر العلوم الغائص بالفوائد والفرائد الكاشف بفكره الثّاقب عن غوالي الخرائد شمس النّجوم المشرقة بأنوار العوائد على الأماثل والأماجد والأداني والأباعد الأجل الأمجد الأعبد الأزهد الأورع الأتقى الأسعد الأوحد شيخنا ومولينا ومقتدانا الذي لم يعلم له في الفقهاء سمّى الميرزا أبو القاسم بن الحسن الجيلاني القمّي أدام اللَّه عليه عوائد لطفه الأبدي وفيضه السّرمدي وهو صاحب القوانين في الأصول والمناهج والغنائم ومرشد العوام الفارسي في الفقه وغيرها من الرّسائل والمسائل والفوائد العظيمة المنافع البهيمة العوائد وقد روى عن الأستاذ الأعظم والشيخ الفتوني وغيرهما وأروي عنه ثم إنّي ربّما اكتفى في هؤلاء المشايخ بالصّفة عن ذكر الموصوف لكونه كتعيين معهود وتعريف معروف وتقدير محذوف مألوف وكثيرا مّا يتفق اثنان أو أكثر ممّن مضى في مطلب أو فتوى ولا اكتفى بالكتب مصنّفيها فأثني أو اجمع لفظ الصّاحب المضاف إليها كما في افراده قد مضى أو أعبر بعبارة أخرى تفنّنا أو لكونها أولى وأحرى فأعبر بالشيخين عن الشيخ وشيخه المفيد وبالإمامين البغداديين عن المفيد والمرتضى وبالصّدوقين أو الفقيهين أو ابني بابويه أو القميّين عن الصّدوق وأبيه بالقديمين عن العّماني والإسكافي وبالطَّوسيين عن الشيخ والطَّوسيّ وبالسّيّدين عن المرتضى وأبى المكارم وبالشاميين عن الحلبي مع القاضي وبالحلبيّين عنه مع أبي المكارم وبالطَّبرسيين عن أمين الاسلام والطَّبرسيّ وبالحلَّيين عن المحقق والحلَّي وبابني سعيد عنه مع ابن عمّه وبالفاضلين عنه مع ابن أخته وتلميذه العلَّامة وبالمحققين عنه مع الكركي وبابني طاوس عن الأخوين المعروفين وبالشّهيدين عن الفاضلين الشّهيرين وبالعليين عن الكركي مع الميسي وبالكركيين عنه مع ابنه العلائي وبالبهائيين عن البهائي وأبيه وبالشقيقين عن أبي منصور وأبى الحسين وبالخوانساريين عن الخوانساري وابنه وبالمجلسيين عن المجلسيّ وأبيه وبالاصبهانيين عن الراوندي والإصبهاني وبالجزائريين عن الجزائري ونافلته وبالحائريين عن الأستاذ الأعظم وابن أخته وتلميذه الوحيد وبالغرويّين أو النّجفيين عن الأستاذ الشّريف وتلميذه السّعيد وبشارحي آيات الاحكام عن الراوندي والسّيوري ولا فرق فيما ذكر بين المرفوع من هذه الألفاظ وما لا يجمع منها وبين غيرهما لاختصاص الاصطلاح المذكور مع الاطلاق بالمثنى فلا لبس مط ويحصل التمييز بين الحلبيين والحلَّيين في التثنية والجمع أيضا كما يأتي بالقريبة مضافا إلى صوره الكتابة ( ؟ ؟ ؟ ) واعبر بالتلميذ عمن يتقين بمن