الشيخ أسد الله الكاظمي
17
مقابس الأنوار ونفايس الأسرار في أحكام النبي المختار وآله الأطهار
جواد بن سعد بن جواد بلغه اللَّه قصى المراد يوم التناد وهو صاحب مسالك الأفهام إلى آيات الاحكام المعبر عنها هنا بالمسالك الجواديّة والفوائد العليّة في شرح الجعفريّة وغيرهما من الكتب الحسنة السّنيّة وكان من أعاظم تلامذة البهائي ومنها التفرشي للسّيّد السّند الركن المعتمد الفقيه المحدّث المتكلَّم الماهر العابد الصّالح التّقي الزّكي الطَّاهر صاحب الفخر الجلي والخلق السّني الأمير فيض اللَّه بن عبد القاهر بن أبي المعالي الحسيني التفرشي الغروي أفاض اللَّه عليه لطفه الأبديّ وهو صاحب تعليق الخ والأنوار القمريّة في شرح الاثني عشرية وغيرهما وكان معاصرا لصاحب المعالم وروى عن ولده الشيخ محمّد وأثنى عليه الأمير مصطفى وغيره ثناء بليغا وروى صاحب الوسائل عن حال أبيه الشيخ علي عنه ومنها النّائيني للسيّد الأجل الأسعد الأوفى الأمجد الفقيه المحدّث الحكيم المتكلم الأوحد رفيع الدّين محمّد الحسيني رفع اللَّه قدره السّني وهو صاحب تعليق الكافي الخ وتعليق الخ وغيرهما وروى صاحب البحار عنه وكان معاصرا له وأثنى عليه مطريا له ومنها الخراساني للشيخ الفاضل العلَّامة المحقق المدقق الفهّامة عمدة الفضلاء والمحدثين زبدة الحكماء والمتكلَّمين المؤيد المسدّد بعواطف فيض الباري المولى محمّد باقر بن محمّد مؤمن الخراساني السّبزواري أسكنه اللَّه في الجنان القصور الدّراري وهو صاحب الذّخيرة والكفاية وغيرهما من الرّسائل وروى عن المولى التقى المجلسي وروى عنه تلميذه الفاضل المحقق الَّذي لا يشك في فضله ولا يستراب المولى محمد بن عبد الفتاح التنكابني المشتهر بسراب طاب ثراه ومنها الخونساري للشيخ الأعظم الأكمل الأجل الأفضل علامة العلماء العاملين نادرة الفضلاء الكاملين ملاذ الفقهاء الماهرين قدرة الأتقياء الفائزين زبدة الحكماء والمتكلَّمين نخبة الأساتيذ المتبحرين المستخرج لكنوز الحقايق ودقائق المعاني المشتهر فضائله وفواضله في الآفاق لدى القاضي والدّاني والأعالي والأداني المولى الأولى الشهير بالاقا حسين بن جمال الدّين محمد الخونساري الأصبهاني بلغ اللَّه به في الجنان إلى منتهى الآمال والأماني وهو صاحب كتاب مشارق الشّموس في شرح الدّروس برز منه مجلَّد من كتاب الطهارة ورسالة مقدمة الواجب وغيرهما وروى عنه ولده قراءة وصاحب الوسائل [ الرّسايل ] إجازة وقد يعبّر عنه الأستاذ الأعظم بأستاذ الكل في الكلّ وهو كان ومنها الجمالي لولده وتلميذه الشيخ العالم العامل البحر الكامل المحقق المدقّق الفقيه النبيّه الحكيم المتكلَّم الحاذق الوجيه المولى الأجلّ الأجمل جمال الدّين الشهير باقا جمال أفاض اللَّه عليه سجال الأفضال والاجلال وهو صاحب التعليقات الجمالية المدوّنة والمتفرقة على الرّوضة والتعليق المدوّن على شرح المختصر العضدي وبعض حواشيه وغيرهما ومنها المقدّسي للشيخ الأجلّ الأكمل الأفضل الأوحد الأعلم الأمجد الأزهد الأسعد جامع الفنون العقليّة والنقليّة حاوي الفضائل العلميّة والعمليّة صاحب النفس القدسيّة والسّمات الملكوتية والكرامات السّنيّة والمقامات العليّة ناشر الاخبار الدّينيّة والآثار اللَّدنيّة والأحكام النّبويّة والاعلام الإماميّة العالم العلم الرّبّاني المؤيّد بالتأييد السّبحاني المولى محمّد تقى بن مجلسي الأصبهاني قدس اللَّه روحه ونوّر ضريحه وهو صاحب روضة المتّقين في شرح الفقيه وحديقة المتقين في الفقه بالفارسيّة والرّسائل الرّضاعيّة وشرح الصّحيفة السّجاديّة وغيرها وروى عن البهائي وغيره من الأجلاء وروى عنه ابنه وغيره من الفضلاء ومنها المجلسي لولده وتلميذه الأجل الأعظم الأكمل الأعلم منبع الفضائل والاسرار والحكم غوّاص بحار الأنوار مستخرج كنوز الاخبار ورموز الآثار الَّذي لم تسمع بمثله الأدوار والاعصار ولم تنظر إلى نظيره الانظار والأمصار كشاف أنوار التّنزيل وأسرار التّأويل حلال معاضل الاحكام ومشاكل الافهام بأبلج السّبيل وانهج الدّليل صاحب الفضل العامر والعلم الماهر والتّصنيف الباهر والتّأليف الزاهر زين المجالس والمدارس والمساجد والمنابر عين أعيان الأوائل والأواخر من الأفاضل والأكابر الشيخ الواقر الباقر المولى محمّد باقر جزاه اللَّه رضوانه واحلَّه من الفردوس ميطانه وله كتب كثيرة فائقة ورسائل ومسائل رائقة منها بحار الأنوار وملاذ الأخيار ومرآة العقول والوجيزة وشرح الصّحيفة والمسائل الطوسيّة وغيرها والرّسائل الرّضاعيّة والسّهوية والمقاديرية والمناسكيّة [ الناسكية ] والاعتقاديّة وغيرها من المصنّفات والمؤلَّفات العربية والفارسيّة وقد روى عن والده والكاشاني وكثير من المشايخ والفضلاء وروى عنه جم عنه غفير من الأجلَّاء منهم صاحب الوسائل إجازة ومنها الجزائري لتلميذه السّيد السّند والركن المعتمد الفقيه الوجيه المحدّث النّبيه المحقّق النّحرير المدقق العزيز النظير واسع العلم والفضل جليل القدر والمحلّ سلالة الأئمة الأبرار والد الأماجد الأعاظم الأكارم الأخيار والأكابر المنتشرين نسلا بعد نسل في الأقطار والأمصار العلامة الفهّامة التّقى الرضىّ السّري السّيد نعمة اللَّه بن عبد اللَّه الحسيني الموسوي الجزائري التستري قدّس اللَّه تربته ورفع منزلته وهو صاحب هدية المؤمنين في الفقه وشرح تهذيب الحديث وتعليق الاستبصار وشرح الصّحيفة والأنوار النّعمانيّة وغيرها وكان ولده السّيد الأجل نور الدّين طاب ثراه من أفاضل العلماء المتبحرين المعتمدين وابنه الأكمل الأفضل الأواه السّيد عبد اللَّه كرم مثواه من أعاظم الفضلاء المحققين وأكابر النّبلاء المدققين وكان حاويا للكمالات النّفسانية والسّمات الرّبانية جامعا للعلوم العقلية والنقليّة والفنون الرّياضيّة والأدبيّة وهو صاحب كتاب التحفة السّنيّة في شرح النخبة السّنية وأجوبة المسائل الجبليّة والمسائل الأحمديّة ورسالة التحفة النّوريّة في عشر مسائل من الفنون العلميّة وغيرها ومنها العاملي للعالم الفاضل الأديب الفقيه المحدّث الكامل الأديب الوجيه الجامع لشتات الاخبار والآثار المرتب لأبواب تلك الأنوار والاسرار الشّيخ محمّد بن الحسن الحر العاملي المشغرّي الطَّوسي عامله اللَّه بفضله القدّوسي