المسعودي

62

مروج الذهب ومعادن الجوهر

ابن الحسن وأبو بكر بن الحسن ، ومن إخوته العباس بن علي ، وعبد الله بن علي ، وجعفر بن علي ، وعثمان بن علي ، وو محمد بن علي ، ومن ولد جعفر بن أبي طالب : محمد بن عبد الله بن جعفر ، وعون بن عبد الله بن جعفر ، ومن ولد عقيل بن أبي طالب : عبد الله بن عقيل ، وعبد الله بن مسلم بن عقيل ، وذلك لعشر خلون من المحرم سنة إحدى وستين . وقتل الحسين وهو ابن خمس وخمسين سنة ، وقيل : ابن تسع وخمسين سنة وقيل غير ذلك . ووجد بالحسين يوم قتل ثلاث وثلاثون طعنة ، وأربع وثلاثون ضربة ، ضَرَبَ زرعة بن شريك التميمي كفه اليسرى ، وطعنه سنان ابن أنس النخعي ، ثم نزل فاحتز رأسه ، وفي ذلك يقول الشاعر : وأيُّ رَزِيَّة عدَلْت حُسيناً غداة تنبيه كفَّا سنان ! ؟ وقتل معه من الأنصار أربعة ، وباقي من قتل معه من أصحابه - على ما قدمنا من العِدَّة - من سائر العرب ، وفي ذلك يقول مسلم بن قتيبة مولى بني هاشم : عَيْنُ جودي بعبرة وعويل واندبي إن ندبت آل الرسول واندبي تسعة لصُلْب علي قد أصيبوا ، وخمسة لعقيل وابْنَ عَمّ النبي عوناً أخاهم ليس فيما يَنوب بالمخذول وسَمِيُّ النبي غودر فيهم قد عَلَوْه بصارم مصقول واندبي كهلهُمْ فليس إذا ما عُدَّ في الخير كهلهم كالكهول لَعَنَ الله حيث كان زياداً وابنه والعجوزَ ذات البُعُول وأمر عمرو بن سعد أصحابه أن يوطئوا خيلهم الحسين ، فانتدب لذلك إسحاق بن حيوة الحضرمي في نفر معه ، فوطئوه بخيلهم ،