المسعودي

372

مروج الذهب ومعادن الجوهر

أيام محمد الأمين فلم يزل ملكا حتى غلب على الملك قسطنطين بن قلفط ( 1 ) ، وكان ملك قسطنطين هذا في خلافة المأمون . ثم ملك بعده « توفيل » ( 2 ) وذلك في خلافة المعتصم ، وهو الذي فتح زبطرة ، وغزاه المتعصم با لله ففتح عمورية ، وسنورد خبره فيما يرد من هذا الكتاب في أخبار المعتصم ، إن شاء الله تعالى . ثم ملك بعده « ميخائيل بن توفيل » وذلك في خلافة الواثق والمتوكل والمنتصر والمستعين . ثم كان بين الروم تنازع في الملك ، فملكوا عليهم « توفيل بن ميخائيل بن توفيل » ( 3 ) ، ثم غلب على الملك بسيل الصقلبي ( 4 ) ولم يكن من أهل بيت الملك ، وكان ملكه أيام المعتز والمهتدي ، وبعض خلافة المعتمد . ثم ملك بعده ابنه « اليون بن بسيل » بقيَّة أيام المعتمد وصدراً من أيام المعتضد ( 5 ) . ثم هلك فملكوا عليهم ابناً له يقال له « الإسكندروس » فلم يحمدوا أمره ، فخلعوه وملكوا عليهم أخاه « لاوي بن اليون بن بسيل الصقلبي ( 6 ) » وكان ملكه بقية أيام المعتضد والمكتفي وصدراً من أيام المقتدر .

--> ( 1 ) في بعض النسخ : بن فلنط . ( 2 ) في بعض النسخ : نطر نوفيل . ( 3 ) في بعض النسخ : نوفيل بن ميخائيل بن نوفيل . ( 4 ) في بعض النسخ : نسيل الصقلبي . ( 5 ) هذه الجملة ساقطة من بعض النسخ . ( 6 ) في بعض النسخ : لاوي بن بسيل الصقلبي .