الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني
91
منتهى المقال في احوال الرجال
أبي الحسن موسى والرضا ( عليهما السّلام ) ، وكان الرضا ( عليه السّلام ) يشير إليه في العلم والفتوى ، وكان ممّن بُذل له على الوقف مال جزيل وامتنع عن ( 1 ) أخذه وثبت على الحقّ . وقد ورد في يونس بن عبد الرحمن ( رحمه الله ) مدح وذمّ . قال أبو عمرو الكشّي : فيما أخبرني به غير واحد من أصحابنا عن جعفر بن محمّد عنه : حدّثني علي بن محمّد بن قتيبة قال : حدّثني الفضل بن شاذان قال : حدّثني عبد العزيز بن المهتدي وكان خير قمّي رأيته وكان وكيل الرضا ( عليه السّلام ) وخاصّته فقال : إنّي سألته ( عليه السّلام ) فقلت : إنّي لا أقدر على لقائك في كلّ وقت فعمّن آخذ معالم ديني ؟ فقال : خذ عن يونس بن عبد الرحمن وهذه منزلة عظيمة . ومثله رواه كش عن الحسن بن علي بن يقطين سواء . وقال شيخنا أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان في كتابه مصابيح النور : أخبرني الشيخ الصدوق أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ( رحمه الله ) قال : حدّثنا علي بن الحسين بن بابويه قال : حدّثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال : قال لنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ( رحمه الله ) : عرضت على أبي محمّد صاحب العسكري ( عليه السّلام ) كتاب يوم وليلة ليونس فقال : تصنيف من هذا ؟ قلت : تصنيف يونس مولى آل يقطين ، فقال : أعطاه الله بكلّ حرف نوراً يوم القيامة . ومدائح يونس كثيرة ليس هذا موضعها وإنّما ذكرنا هذا حتّى لا نخليه من بعض حقوقه ( رحمه الله ) . وكانت له تصانيف كثيرة ، محمّد بن عيسى عنه بجميع كتبه ، جش ( 2 ) .
--> ( 1 ) في المصدر : من . ( 2 ) رجال النجاشي : 446 / 1208 .