الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

54

منتهى المقال في احوال الرجال

وبصره ومجامع قلبه حتّى تردّه إلى الحقّ ، قال : كان ( عليه السّلام ) يقول هذا وهو رافع يده اليمنى . فلمّا قدم أخبرني بما كان فوالله ما لبثت إلَّا يسيراً حتّى قلت بالحقّ ( 1 ) ، انتهى . وفي ق : ابن إسحاق شعر ( 2 ) . وفي تعق : يعدّ الأصحاب حديثه حسناً ، وببالي أنّهم يدّعون أنّه ممدوح ، وقال خالي ( رحمه الله ) : فيه مدح عظيم ( 3 ) . وإلى الآن لم أطَّلع على ما ذكروه ، ولعلَّهم فهموا ذلك من الخلاصة أنّه أدفع الناس ، أي أدفعهم عن هذا الأمر للاعتراضات والأبحاث ، وفيه ما فيه ، بل الظاهر العكس . ووجدوا أرفع بالراء وهو خلاف النسخ ، ومع ذلك فسّره في التحرير فقال معناه أنّه كان واقفيّاً ( 4 ) . وقال ( 5 ) المصنّف في طريق الصدوق إلى هارون بن حمزة : لم أجد له توثيقاً غير أنّه بدعاء الرضا ( عليه السّلام ) قال بالحقّ ( 6 ) ، انتهى . لكن العلَّامة صحّح الطريق المذكور وهو فيه ( 7 ) ، وحكم شه بتوثيقه على ما قاله خالي ، ونسبه الشيخ محمّد إلى شرحه على البداية ( 8 ) . وفي رواية جماعة كتابه شهادة على الاعتماد عليه سيما وأن يكونوا

--> ( 1 ) رجال الكشّي : 605 / 1126 . ( 2 ) رجال الشيخ : 337 / 64 . ( 3 ) الوجيزة : 342 / 2094 ، وفيها زيادة : وحكم العلَّامة بصحّة حديثه والشهيد الثاني بتوثيقه . كما سينبّه عليه المصنّف . ( 4 ) التحرير الطاووسي : 613 / 466 . ( 5 ) في نسخة « م » : فقال . ( 6 ) منهج المقال : 416 . ( 7 ) الخلاصة : 279 ، الفقيه المشيخة - : 4 / 72 . ( 8 ) الرعاية في علم الدراية : 377 .