الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني
439
منتهى المقال في احوال الرجال
4414 المرجئة : هم المعتقدون بأنّ الإيمان لا يضر المعصية ، كما لا ينفع مع الكفر طاعة ، سمّوا بذلك لاعتقادهم أنّ الله تعالى أرجى تعذيبهم أي أخّره عنهم . وعن قتيبة : هم الَّذين يقولون : الإيمان قول بلا عمل . وفي الأخبار : المرجئ يقول : من لم يصلّ ولم يصم ولم يغتسل عن جنابة ، وهدم الكعبة ، ونكح أمّه ، فهو على إيمان جبرئيل وميكائيل . وقيل : هم الَّذين يقولون : كلّ الأفعال من الله تعالى . وربما فسّر المرجئ بالأشعري ، وربما يطلق على أهل السنّة لتأخيرهم عليّاً ( عليه السّلام ) عن الثلاثة ( 1 ) ، تعق ( 2 ) . 4415 المرعشي : الحسن بن حمزة العلوي ( 3 ) ، مجمع ( 4 ) . 4416 المزخرف : عبد الله بن محمّد الأسدي ( 5 ) ، تعق ( 6 ) .
--> ( 1 ) مجمع البحرين : 1 / 177 ، وانظر حول المرجئة ، الملل والنحل : 125 وتاج العروس : 1 / 69 ولسان العرب : 1 / 83 . ( 2 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 411 . ( 3 ) رجال النجاشي : 64 / 150 والخلاصة : 39 / 8 ، وفي رجال الشيخ : 465 / 24 ورجال ابن داود : 77 / 457 الحسن بن محمّد بن حمزة . المرعشي . ( 4 ) مجمع الرجال : 7 / 148 . ( 5 ) الفهرست : 102 / 438 ورجال النجاشي : 226 / 595 والخلاصة : 105 / 18 ورجال ابن داود : 122 / 896 . ( 6 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 408 .