الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني
423
منتهى المقال في احوال الرجال
بإمامته لمّا امتحنه بمسائل من الحلال والحرام لم يكن عنده جواب ، ولما ظهر منه من الأشياء التي لا ينبغي أنْ تظهر من الإمام . ثمّ إنّ عبد الله مات بعد أبيه بسبعين يوماً فرجع الباقون إلَّا شذّاذاً منهم عن القول بإمامته إلى القول بإمامة أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) ، ورجعوا إلى الخبر الَّذي روي أنّ الإمامة لا تكون في الأخوين بعد الحسن والحسين ( عليهما السّلام ) ، وبقي شذّاذ منهم على القول بإمامته ، وبعد أنْ مات قال بإمامة أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) . وروى عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) أنّه قال لموسى ( عليه السّلام ) : يا بني إنّ أخاك سيجلس مجلسي ويدّعي الإمامة بعدي ، فلا تنازعه بكلمة فإنّه أوّل أهلي لحوقاً بي ( 1 ) . أقول : الفطحيّة يعتقدون إمامة الأئمّة الاثني عشر صلوات الله عليهم مع عبد الله الأفطح ، ويدخلونه بين الصادق والكاظم ( عليهما السّلام ) ( 2 ) . وعن شه في مسالك الأفهام : بين الكاظم والرضا ( عليهما السّلام ) ( 3 ) ، فتأمّل . 4366 الفهري : لعنه علي بن محمّد ( عليه السّلام ) ، قاله نصر بن الصبّاح ، صه ( 4 ) . وهو محمّد بن نصير النميري ( 5 ) كما مضى عن كش ( 6 ) .
--> ( 1 ) رجال الكشّي : 254 / 472 . ( 2 ) روضة المتّقين : 14 / 393 و 395 . ( 3 ) مسالك الأفهام : 7 / 60 كتاب النكاح في مسألة الوطي في الدبر ، إلَّا أنّه قال : لأنّ الفطحيّة يزيدون في الأئمّة عبد اللَّه بن جعفر ، ويجعلون الإمامة بعده لأخيه موسى ثمّ للرضا ( عليهما السّلام ) 8 . ( 4 ) الخلاصة : 268 / 20 . ( 5 ) في نسخة « م » : الفهري . ( 6 ) رجال الكشّي : 520 / 999 و 1000 إلَّا أنّ الَّذي يظهر منه أنّ الفهري غير محمّد بن نصير النميري . نعم يظهر ذلك من عبارة الكشّي الَّتي نقلها المصنّف في ترجمة محمّد بن نصير ، فلاحظ .