الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

41

منتهى المقال في احوال الرجال

ولا رواية العقرقوفي الصحيحة المرويّة في التهذيب والاستبصار في حكاية تزويج المرأة التي لها زوج من قوله : ما أظن تناهى علمه بعد ( 1 ) ، لاحتمال كونه المرادي حيث روى عن العقرقوفي ذلك بطريق آخر وفيه : فذكرت ذلك لأبي بصير المرادي ( 2 ) ، وعلى تقدير كونه الأسدي كما استقربنا في المرادي فقد ظهر الجواب هناك ، مضافاً إلى عدم ثبوت القدح بمجرّد هذا القدر من الرجحان ، فليتأمّل . ولا قول علي بن الحسن بن فضّال : إنّه كان مخلَّطاً ( 3 ) ، لكونه فطحيّاً ( 4 ) مع قرب التوجيه واحتمال كونه غيره ، ولا يخفى أنّ سؤال محمّد بن مسعود هل كان متهماً بالغلو وجواب علي يدلان على أنّه لم يكن معروفاً بالواقفيّة ، فتدبّر . وقد مضى في زرعة حديث ابن قياما بهذا المتن والسند وفيه : فما أصنع برواية زرعة عن سماعة . إلى آخره ( 5 ) . وفي الكافي عن سماعة قال : كنت أنا وأبو بصير ومحمّد بن عمران مولى أبي جعفر ( عليه السّلام ) في منزله بمكَّة فقال محمّد بن عمران : سمعت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) يقول : نحن اثنا عشر محدّثاً ، فقال له أبو بصير : سمعت من أبي عبد الله ( عليه السّلام ) ؟ فحلَّفه مرّة أو مرّتين أنّه سمعه ، فقال أبو بصير : لكنّي

--> ( 1 ) التهذيب 7 : 487 / 1957 والاستبصار 3 : 189 / 687 ، وفيهما : ما أظنّ ( أنّ د ) صاحبنا تكامل علمه . ورواها الكشّي في رجاله : 171 / 292 قائلًا : ما أظنّ صاحبنا تناهى حلمه ( حكمه خ ) بعد . ( 2 ) رجال الكشّي : 172 / 293 . ( 3 ) رجال الكشّي : 476 / 903 . ( 4 ) أي كون علي بن الحسن بن فضّال فطحيّاً . ( 5 ) رجال الكشّي : 477 / 904 .