الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

264

منتهى المقال في احوال الرجال

فأنشد يقول : قيل لي أنت أوحد الناس طراً * في فنون من الكلام النبيه لك من جوهر الكلام بديع * يثمر الدرّ في يدي مجتنيه فعلام تركت مدح ابن موسى * والخصال الَّتي تجمّعن فيه قلت لا أهتدي لمدح إمامٍ * كان جبريل خادماً لأبيه فوصله المأمون بمثل الذي وصل به كافة الشعراء ( 1 ) . وأما الحكايات المتضمّنة لذمّة فكثيرة ، لكن غير مسندة إلى كتاب يستند إليه أو ناقل يعوّل عليه ، وكيف كان هو من خلَّص المحبّين لهم ( عليهم السّلام ) والمادحين إياهم صلوات الله عليهم . 3848 أبو الورد : قر ( 2 ) . في الكافي في الصحيح : عن سلمة بن محرز عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) أنّه قال لرجل يقال له أبو الورد : يا أبا الورد أمّا أنتم فترجعون أي عن الحجّ مغفور لكم ، وأمّا غيركم فيحفظون في أهاليهم وأموالهم ( 3 ) . وفي تعق : في الفقيه في كتاب المطاعم : روى أبو بكر الحضرمي

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السّلام ) 2 : 142 / 9 باب 40 . ( 2 ) رجال الشيخ : 141 / 1 . ( 3 ) الكافي 4 : 263 / 46 .