الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

45

منتهى المقال في احوال الرجال

وظنّي أنّ الجميع واحد . وفي ست : له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطَّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن ابن أبي عمير ، عنه ( 1 ) . أقول : قال الفاضل عبد النبي الجزائري ( 2 ) : عبارة جش هذه لا يستفاد منها التوثيق ، ولعلّ العلَّامة اطَّلع على توثيقه من محلّ آخر ( 3 ) . قلت : عبارة جش المذكورة هكذا : الحسن بن عطيّة الحنّاط كوفي مولى ثقة وأخواه أيضا محمّد وعلي كلَّهم رووا عن أبي عبد الله عليه السلام . والظاهر من قوله : أيضا ، إفادة التوثيق ، بل هو مقتضاه كما صرّح به الشيخ محمّد رحمه الله أيضا . وفي الوجيزة : ثقة ( 4 ) . والظاهر أنّه لفهم التوثيق من عبارة جش وإلَّا لقال : وثّقه العلَّامة ، فتدبّر . وفي مشكا : ابن عطيّة السلمي الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، وعلي بن حسّان الواسطي الممدوح . وأمّا ابن عطيّة العوفي - أي المجهول الذي لم نذكره - فلا أصل له ولا كتاب . قال في المنتقى : علي بن حسّان وإن كان مشتركا بين الواسطي الممدوح والهاشمي وهو مذموم إلَّا أنّ رواية المذموم ( 5 ) مقصورة على عمّه كما يفيده كلام غض ( 6 ) ، مع ما في احتمال رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه

--> ( 1 ) الفهرست : 97 / 420 . ( 2 ) في نسخة « ش » زيادة : رحمه اللَّه . ( 3 ) حاوي الأقوال : 102 / 368 . ( 4 ) الوجيزة : 263 / 1265 . ( 5 ) في نسخة « ش » : الهاشمي . ( 6 ) تقدّم كلام ابن الغضائري عن الخلاصة : 233 / 14 .