الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

22

منتهى المقال في احوال الرجال

منزلة خاصّة ، وغير ذلك من إلهام الرشد والبصيرة في أمر دينه ، صه ( 1 ) . وقال شه : فيه مع عدم سلامة سنده أنّه شهادة لنفسه ، ففي إثبات مدحه بذلك نظر فضلا عن توثيقه ( 2 ) . وفي كش بالسند المذكور عنه قال : كتبت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام أسأله وهو في الحبس عن حاله وعن جواب مسائل كتبت بها إليه ، فكتب إليّ . إلى أن قال : أمّا بعد ، فإنّك امرؤ أنزلك الله من آل محمّد منزلة خاصّة مودّة بما ألهمك من رشدك وبصّرك من أمر دينك . الحديث ( 3 ) . وفي ضا : علي بن سويد السائي ثقة ( 4 ) . وفي ست : له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن أحمد ابن زيد الخزاعي ، عنه ( 5 ) . والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ( 6 ) . وفي تعق : كلام شه لا يخلو من غرابة ، لأنّ توثيقه من ضا ، وذكر الرواية تأكيدا للجلالة ، وعدم سلامة السند وكونه شهادة للنفس غير مضرّ كما ذكرنا في الفوائد وكثير من التراجم ، مع أنّ الرواية مذكورة في الروضة ( 7 )

--> ( 1 ) الخلاصة : 92 / 5 . ( 2 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 44 . ( 3 ) رجال الكشّي : 454 / 859 . ( 4 ) رجال الشيخ : 380 / 6 . ( 5 ) الفهرست : 95 / 404 . ( 6 ) الفهرست : 94 / 399 . ( 7 ) الكافي 8 : 124 / 95 ، والسند : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمّد بن منصور الخزاعي ، عن علي بن سويد . ومحمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عمّه حمزة بن بزيع عن علي بن سويد . والحسن بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد النهدي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمّد ابن منصور ، عن علي بن سويد . وذكر الرسالة بتمامها .