الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

65

منتهى المقال في احوال الرجال

- أي أمير المؤمنين عليه السلام - : يا عباس ، قال : لبّيك ، قال : ألم أنهك وحسنا وحسينا وعبد الله بن جعفر أن تخلوا بمراكزكم وتبارزوا أحدا ، قال : إنّ ذلك لكذلك ، قال : فما عدا ممّا بدا ؟ ! قال : أفأدعى إلى البراز يا أمير المؤمنين فلا أجيب جعلني الله فداك ؟ قال : نعم ، طاعة إمامك أولى بك من إجابة عدوّك ، ودّ معاوية أنّه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلَّا طعن في نيطه إطفاء لنور الله . الحديث ( 1 ) . وهو حديث شريف يدلّ على غاية جلالته وعلوّ منزلته عند الإمام عليه السلام . 1535 - عباس بن صدقة : ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه أنّه من الكذّابين المشهورين بالكذب ، ومثله قال عن علي بن حسكة ، صه ( 2 ) ، طس ( 3 ) . وفي كش : قال نصر بن الصباح : العباس بن صدقة وأبو العبّاس الطربال ( 4 ) وأبو عبد الله الكندي المعروف بشاة رئيس كانوا من الغلاة الكبار الملعونين ( 5 ) . 1536 - عباس بن طاهر بن ظهير : في الخصال : كان من الأفاضل رحمه الله . وروى عنه ( 6 ) بواسطة

--> ( 1 ) لم نعثر على هذا في كشف الغمّة ، نعم نقله العلَّامة المجلسي في بحار الأنوار : 32 / 591 نقلا عن العيّاشي : 2 / 81 في تفسير الآية 14 من سورة التوبة ، كما ورواها عن العيّاشي السيّد هاشم البحراني في تفسير البرهان : 2 / 108 في الموضع المذكور ، ورواها كذلك المسعودي في مروج الذهب : 3 / 207 ، فلاحظ . ( 2 ) الخلاصة : 245 / 14 . ( 3 ) التحرير الطاووسي : 658 . ( 4 ) في المصدر : الطرناني ، الطبرناني ( خ ل ) . ( 5 ) رجال الكشّي : 522 / 1002 . ( 6 ) عنه ، لم ترد في نسخة « ش » .