الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني
51
منتهى المقال في احوال الرجال
وتنظَّر فيه شه لأنّ في حديث المدح مجهولين ، والمنافي مرسلة الحسين بن سعيد وهو لا يقصر عن مقاومة التعديل إن لم يرجّح عليه . ثمّ قال : وبالجملة : فحال الرجل مجهول لعدم صحّة الخبرين ( 1 ) ، انتهى . ويضعّف خبر الذم لشموله ذمّ حجر بن زائدة ، وهو مقبول عند أصحابنا غير مطعون ( 2 ) . وفي ق : عامر بن عبد الله بن جذاعة الأزدي عربي ( 3 ) . وزاد جش : روى عن أبي عبد الله عليه السلام إبراهيم بن مهزم عن عامر بن جذاعة بكتابه ( 4 ) . وفي تعق على قول صه حديثا مرسلا : أشرنا في حجر إلى طريق آخر ( 5 ) ، وسيجئ في المفضّل آخر ( 6 ) ، لكن مع ذلك لا يبعد ترجيح التعديل لما ذكر المصنّف ، مضافا إلى أنّ الظاهر مقبولية خبر ( 7 ) الحواريّين
--> ( 1 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 59 . ( 2 ) تقدّم في ترجمته عن النجاشي والمشتركات توثيقه ، وعن الشيخ في الفهرست وأصحاب الصادق عليه السلام من دون طعن فيه ، وعن الخلاصة عدّه في القسم الأوّل منها ، وعن الشهيد الثاني اعتماده على توثيق النجاشي ، فلاحظ . ( 3 ) رجال الشيخ : 255 / 516 ، وفيه زيادة : الكوفي . ( 4 ) رجال النجاشي : 293 / 794 . ( 5 ) أشار بذلك لما رواه الكافي 8 : 373 / 561 بسنده عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد جميعا عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن أحمد المنقري ، عن يونس بن ظبيان . ( 6 ) أشار بذلك لما رواه الكشّي : 321 / 583 بسنده عن محمّد بن مسعود ، عن إسحاق بن محمّد البصري ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عن يسير ( بشير خ ل ) الدهان . ( 7 ) في المصدر : رواية . وعليه يحسن تأنيث الضمائر .