ابن المغازلي
356
مناقب علي بن أبي طالب ( ع )
مُجاهد والضحّاك عن ابن عمر قال : نزل جبريل ( عليه السلام ) على النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقَصَّ عليه ما أُرْسِلَ به ، وجلَسَ يُحدِّثُ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : إذ مرّت خديجةُ فقال جبريل : مَن هذه يا محمد ؟ قال : هذه صِدِّيقة أُمّتي . قال جبريل : إنّ معي إليها رسالة من الربِّ عزّ وجلّ : تُقْرِئُها السّلامَ وتُبَشِّرُها ببيْت في الجنّة من قَصَب بَعيد من اللّهب ، لا لَغَبَ فيه ولا وَصَبَ . فقالت : الله السّلامُ ، ومنه السلامُ وعليك السّلامُ ، قيل : يا رسول الله ما ذلك البيت قال : لُؤلؤة جوفاً بين بيت مَريَم وبيت آسِيَة بنت مُزاحِم ، وهما من أزواجي في الجنّة ( 1 ) . 462 - قال : حدثنا أحمد بن أبي خَيْثَمَة حدّثنا أبي حدثنا محمد بن حازم حدّثنا هشام بن عُروة عن أبيه عن عائشة قالت : ما غْرِتُ على امرأة ما غِرْتُ على خَدِيجَةَ وما لي أن أكون أدْرَكْتُها ولكن ذلك لكثرة ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إيّاها ، وإنّه كان ليَذْبَحُ الشاة يتبع بها صَدائِقَ خديجة يُهْدِيها لَهُنَّ ( 2 ) .
--> ( 1 ) أخرجه ابن هشام في السيرة 1 / 241 وأخرج البخاري في صحيحه فضائل الأنصار 20 ج 5 ص 48 مثله وهكذا أخرج مسلم في صحيحه 18888 كتاب الفضائل بالرقم 17 والإمام أحمد بن حنبل 2 / 231 . ( 2 ) أخرجه الحافظ البخاري في صحيحه فضائل الأنصار بالرقم 20 ج 5 ص 48 من طرق بالإسناد إلى هشام بن عروة بعين السند واللفظ وزاد بعده : فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلاّ خديجة ، فيقول : أنها كانت وكانت وكان لي منها ولد ، وأخرجه بهذا السند في النكاح 108 ح 7 / 47 كتاب الأدب 23 ج 8 ص 10 من دون الزيادة ، وهكذا أخرجه مسلم في 1888 ، فضائل الصحابة بالرقم 74 والترمذي في جامعه 5 / 366 بالرقم المسلسل 3977 وابن ماجة في النكاح 56 ج 1 / 643 ط فؤاد . وأخرجه الإمام ابن حنبل في مسنده 6 / 58 و 202 و 279 .