ابن المغازلي

301

مناقب علي بن أبي طالب ( ع )

فقال : من أحبّني وأحبَّ هذين وأباهما وأُمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة ( 1 ) . أَخْذُهُ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بِيَدِهِ وَقوْلُهُ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّه 376 - أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان إذناً حدثنا حبشُون الخلاّل حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا جعفر بن عَون حدثنا معاوية بن أبي مُزَرَّد عن أبيه عن أبي هريرة قال : بَصُرَ عيني وسَمِعَ أُذني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد استقبل الحسن أو الحسين فأخذه بيده وقال : [ حُزُقَّة ] ترقَّ عَينَ بَقَّة ! فوضع الصّبيُّ قدميه على قدَمَي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثمّ رفعه إلى فيه وقال : اللهمّ إنّي أُحِبُّه فأحِبَّه وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُ ( 2 ) .

--> ( 1 ) أخرجه الإمام ابن حنبل في مسنده 1 / 77 وفي فضائل الصحابة 2 / 260 مخطوط بالإسناد إلى نصر بن علي الجهضمي الأزدي وأخرجه الطبراني في معجمه الصغير 2 / 70 ط المدينة وص 199 ط دهلي عن شيخه محمد بن خلاد البصري عن نصر بن علي بعين السند واللفظ وفي معجمه الكبير 133 نسخة جامعة طهران بالإسناد إلى زكريا بن يحيى الساجي وأخرجه الحافظ الترمذي في جامعه الصحيح 13 / 176 في ط و 5 / 305 ط المدينة بالإسناد إلى نصر وقال : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلاّ من هذا الوجه وهكذا أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان 1 / 191 بهذا السند واللفظ . وأخرجه العلامة الخطيب في تاريخه 13 / 289 من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل ثم قال : قال أبو عبد الرحمن : لما حدث نصر بن علي بهذا الحديث ببغداد ، أمر المتوكل بضربه ألف سوط وكلمه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له : هذا الرجل من أهل السنة ولم يزل به حتى تركه . ( 2 ) أخرجه الحافظ البخاري في الأدب المفرد 72 و 77 بالإسناد إلى معاوية بن أبي مزرد بعين السند وهكذا أخرجه الطبراني في معجمه الكبير 133 وابن عساكر في تاريخ دمشق على ما في منتخبه 4 / 202 وابن حجر في الإصابة 1 / 328 وأخرجه الحافظ ابن السني في عمل اليوم والليلة 112 بالإسناد إلى جعفر بن عون بعين السند واللفظ . وأخرجه الحاكم النيسابوري في معرفة الحديث 89 بالإسناد إلى معاوية بعين السند ولفظه كان رسول الله يأخذ حسين بن علي فيرفعه على باطن قدميه فيقول : حزقة حزقة ترق عين بقة ; وهكذا أخرجه العلامة ابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية ج 1 ص 143 .