ابن المغازلي

276

مناقب علي بن أبي طالب ( ع )

قال حسين بن زيد : حدثني عليُّ بن عمر بن علي عن جعفر أنّه حدث بهذا الحديث بمكّة فجاءه سندل قال : يرحمك الله إنّك تحدّث أحاديث ، وإنّه يجلس إليك الصّبيان ، فإذا قُمت من مُجلسك أتوا بها ! قال : وما ذاك ؟ قال : يزعمون أنّك تُحدِّث " أنّ الله عزّ وجلّ يغضب لِغَضَبِ فاطمة ويَرضَى لِرضاها " قال : ما تُنكِرونَ من ذلك ؟ هل ورد عليكم أنّ الله يغضب لعبده المؤمن ؟ قال : نَعم ، قال : تنكرون أن تكون فاطمة من المؤمنين وابنة رسول الله يَغضِبُ لها ؟ فقال : صدقت " الله أعلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالاتِه " ( 1 ) . 349 - أخبرنا القاضي أبو جعفر محمد بن إسماعيل العلويّ الواسطي رحمه الله أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان المزنيُّ الملقّب بابن السّقاء الحافظ الواسطي حدّثنا أبو عبد الله حَرَميُّ بن محمد بن إسحاق المكيّ حدّثنا أبو عُبيد الله سعيد بن عبد الرحمان حدّثنا حسين بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه عن عليّ ( عليه السلام ) أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : يا فاطمة إنّ الله يَغْضِبُ لِغَضَبِك

--> ( 1 ) أخرجه من أعلام الإمامية أبو جعفر الصدوق في الأمالي 230 المجلس 61 وعنه أبو جعفر الطوسي في الأمالي 2 / 41 بالإسناد إلى حسين بن زيد بعين السند واللفظ وسندل هو عمر بن قيس المكي مولى آل بني أسد ، قال ابن سعد في الطبقات : كان فيه بذاء وتسرع إلى الناس فأمسكوا عن حديثه وألقوه وهو ضعيف في حديثه ، ليس بشيء وهو الذي عبث بمالك فقال : " مرة يخطئ ومرة لا يصيب " وذلك عند والي مكة فقال له مالك : هكذا يكون الناس ، وانما تغفل الشيخ ، فبلغ مالكاً فقال : لا أكلمه أبداً .