ابن المغازلي

102

مناقب علي بن أبي طالب ( ع )

عليّ ، فلم يُصلِّ العصر حتىّ غَرَبت الشمس فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : [ صلّيت يا عليٌ ؟ قال : لا فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اللهمّ ] إنّ علياً كان على طاعتك وطاعة رسولك فاردُدْ عليه الشمس فرأيتها غَرَبت ثمّ رأيتها طَلَعَتْ بعدما غَرَبت ( 1 ) .

--> ( 1 ) أخرجه العلامة الطحاوي في مشكل الآثار 2 / 8 وج 4 / 388 بهذا السند واللفظ وصححه ونقل عن الحافظ أحمد بن صالح المصري شيخ البخاري في صحيحه أنه قال : لا ينبغي لمن كان سبيله العلم التخلف عن حفظ حديث أسماء الذي روى لنا عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأنه من أجل علامات النبوة . وأخرجه القاضي عياض في الشفاء بتعريف حقوق المصطفى 240 وصححه . وقال الشهاب الخفاجي في شرحه عل الشفاء 3 / 11 : ورواه الطبراني بأسانيد مختلفة رجال أكثرها ثقات . . . قال : وهذا الحديث صححه المصنف وأشار إلى أن تعدد طرقه شاهد صدق على صحته وقد صححه قبله كثير من الأئمة كالطحاوي وأخرجه ابن شاهين وابن منده وابن مردويه والطبراني في معجمه وقال : انه حسن . . . قال : وقد صنف السيوطي في هذا الحديث رسالة مستقلة سماها كشف اللبس عن حديث رد الشمس وقال : انه سبق بمثله لأبي الحسن الفضلي ، أورد طرقه بأسانيد كثيرة وصححه بما لا مزيد عليه . وأخرجه الحافظ الكنجي في كفاية الطالب 240 وفي ط 283 ونص على تصحيح الطحاوي والقاضي وابن سبع - وهو أبو الربيع السبتي - في كتابه شفاء الصدور ثم قال : وقد شفى الصدور الإمام الحافظ أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي في جمع طرقه في كتاب مفرد رواه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في تاريخه في ترجمة عبد الله بن حامد بن ماهان الفقيه الواعظ المحدث وأخرجه عنه - ثم ذكر الحديث نقلاً عن تاريخ نيسابور للحاكم . وأخرجه الحافظ العسقلاني في لسان الميزان 5 / 139 . وأخرجه أيضاً في فتح الباري 6 / 168 وقال : رواه الطحاوي والطبراني في الكبير والحاكم والبيهقي في الدلائل . وأخرجه العيني في عمدة القاري شرح البخاري 7 / 146 والحافظ السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه 5 / 277 .