الشيخ محمد إسحاق الفياض

128

منهاج الصالحين

كتاب الايمان والنّذور وفيه فصول : الفصل الاوّل : في اليمين ( مسألة 341 ) : ينعقد اليمين بالله وبأسمائه المختصّة كمقلب القلوب والذي نفسي بيده والذي خلق الحبّة وبرء النّسمة أو بما دلّ عليه جل وعلا ما ينصرف إليه ، كالرب والخالق والبارىء والرازق وما شاكلها ، واما ما لا ينصرف اليه ، كالعالم والسميع والبصير والحي ، فهل تنعقد اليمين به ؟ والجواب : ان الانعقاد غير بعيد ، وينعقد لو قال : والله لأفعلن أو بالله أو برب الكعبة أو تالله أو أيم الله أو لعمر الله أو اُقسم بالله أو احلف برب المصحف ونحو ذلك ، ولا ينعقد ما إذا قال وحق الله الا إذا قصد به الحلف بالله تعالى ولا ينعقد اليمين بالبراءة من الله أو من أحد الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) ، ولا يبعد حرمة اليمين بها .