السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
298
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار
صحاح محمّد بن الحسن باسناده عن موسى بن القاسم عن حماد بن عيسى عن عمر بن أذينة عن زرارة بن أعين قال قلت لأبي جعفر الذي يلي الحج في الفضل قال العمرة المفردة ثمّ تذهب حيث شاء وقال العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج لانّ اللَّه تعالى يقول : « وأَتِمُّوا الْحَجَّ والْعُمْرَةَ لِلَّهِ » الحديث محمّد بن عليّ بطريقه السّالف عن معاوية بن عمّار قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن رجل لم يحجّ قطَّ وله مال فقال هو ممّن قال اللَّه عزّ وجلّ : « ونَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى » فقلت سبحان اللَّه أعمى فقال أعماه اللَّه عن الخير وروى الشّيخ هذا الحديث معلَّقا عن موسى بن القاسم عن معاوية بن عمّار قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن رجل له مال ولم يحجّ قط قال هو ممّن قال اللَّه تعالى : « ونَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى » قال قلت سبحان اللَّه أعمى قال أعماه عن طريق الحق وما أورده الشّيخ من الاسناد منقطع لانّ موسى بن القاسم لا يروى عن معاوية بن عمار بغير واسطة وان اتّفق له تركها في غير هذا السّند أيضا فانّ الممارسة تطلع على أنه من حمله الأغلاط الكثيرة الواقعة في خصوص روايته عن موسى بن القاسم ثم إن في جملة من يتوسّط بين موسى ومعاوية من هو مجهول الحال أو فاسد الاعتقاد في بعض الطَّرق عن عبّاس عن معاوية وفى بعضها عن العامري عن صفوان عن معاوية وفى بعضها عن إبراهيم النخعي عن صفوان أو عن ابن أبي عمير وفى بعض إبراهيم بن أبي سمال محمد بن الحسن باسناده عن محمّد بن الحسين عن صفوان عن ذريح المحاربي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال من مات ولم يحج حجّة الإسلام ما يمنعه من ذلك حاجة يجحف به أو مرض لا يطيق معه الحج أو سلطان يمنعه فليمت يهوديّا أو نصرانيّا وقال من مضت له خمس حجج الحديث وروى الكليني والصّدوق ما قيل قوله وقال باسنادين من غير الواضح واختلاف في جملة من الألفاظ المتن فان في الكافي لم يمنعه من ذلك حاجة يحجف أو مرض لا يطيق فيه الحج وفى كتاب من لا يحضره الفقيه ولم يمنعه وفيه من لا يطيق منه الحج أو سلطان يمنعه وطريق الكليني مشهوري الصّحّة صورته أبو علي الأشعري عن محمّد بن عبد الجبّار عن صفوان بن يحيى عن ذريح