أويس كريم محمد

98

المعجم الموضوعي لنهج البلاغة

الفصل الرّابع « مباحث الإمامة » ( 115 ) في وجوب الإمامة على الله سبحانه وتعالى ، وأنّ أئمّتنا ( ع ) من حجج الله علينا ، ولا تخلو الأرض منهم إلى يوم القيامة ) : اللَّهم بلى ، لا تخلو الأرض من قائم لله بحجّة ، إمّا ظاهرا مشهورا وإمّا خائفا مغمورا ، لئلاّ تبطل حجج الله وبيّناته ، وكم ذا وأين أولئك أولئك - والله - الأقلَّون عددا ، والأعظمون عند الله قدرا ، يحفظ الله بهم حججه وبيّناته ، حتى يودعوها نظراءهم ، ويزرعوها في قلوب أشباههم ( ك 147 ) . ألا بأبي وأمّي ، هم من عدّة ، أسماؤهم في السّماء معروفة ، وفي الأرض مجهولة ( خ 187 ) . ألا إنّ مثل آل محمد ( ص ) كمثل نجوم السّماء : إذا خوى نجم طلع نجم ، فكأنّكم قد تكاملت من الله فيكم الصّنائع ، وأراكم ما كنتم تأملون ( خ 100 ) . قد دارستكم الكتاب ، وفاتحتكم الحجاج ، وعرّفتكم ما أنكرتم وسوّغتكم ما مججتم ، لو كان الأعمى يلحظ أو النّائم يستيقظ ( خ 180 ) . أنا حجيج المارقين ، وخصيم النّاكثين المرتابين ( ك 75 ) . أيّها النّاس ، خذوها عن خاتم النّبيّين ( ص ) : أنه يموت من مات منّا وليس بميّت ، ويبلى من بلي منّا وليس ببال ( خ 87 ) . وأعذروا من لا حجّة لكم عليه - وهو أنا - ألم أعمل فيكم بالثّقل الأكبر ، وأترك فيكم الثّقل الأصغر ( خ 87 ) .