أويس كريم محمد
292
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة
( 368 ) تمهيد : في الأخلاق وحسن الخلق : وأكرم الحسب حسن الخلق ( ح 38 ) . ولا قرين كحسن الخلق ( ح 113 ) . كفى بالقناعة ملكا ، وبحسن الخلق نعيما ( ح 229 ) . والآداب حلل مجدّدة ( ح 4 ) . ولا ميراث كالأدب ( ح 54 ) . فليكن تعصّبكم لمكارم الخصال ، ومحامد الأفعال ، ومحاسن الأمور ، الَّتي تفاضلت فيها المجداء والنّجداء . من بيوتات العرب ويعاسيب القبائل ، بالأخلاق الرّغيبة والأحلام العظيمة ، والأخطار الجليلة ، والآثار المحمودة ( خ 192 ) . إذا كان في رجل خلَّة رائقة فانتظروا أخواتها ( ح 445 ) . مقاربة النّاس في أخلاقهم أمن من غوائلهم ( ح 401 ) . التّقى رئيس الأخلاق ( ح 410 ) . فاستر خلل خلقك بحلمك ( ح 424 ) . ونعم الخلق التّصبّر في الحقّ ( ر 31 ) . ولقد قرن الله به ( رسول الله ( ص ) ) . . . أعظم ملك من ملائكته ، يسلك به طريق المكارم ومحاسن أخلاق العالم ( خ 192 ) . وأريتكم كرائم الأخلاق من نفسي ( خ 87 ) .