أويس كريم محمد

28

المعجم الموضوعي لنهج البلاغة

لمن اتعظ ، ونجاة لمن صدّق ، وثقة لمن توكّل ، وراحة لمن فوّض ، وجنّة لمن صبر ( خ 106 ) . فمن يبتغ غير الإسلام دينا تتحقّق شقوته ، وتنفصم عروته ، وتعظم كبوته ، ويكن مآبه إلى الحزن الطَّويل ، والعذاب الوبيل ( خ 161 ) . أرسله بالدّين المشهور ، والعلم المأثور ( خ 2 ) . دعوة متلافيه ، أظهر به الشّرائع المجهولة ، وقمع به البدع المدخولة ( خ 161 ) . وأهل الأرض يومئذ ملل متفرّقة ، وأهواء منتشرة ، وطرائق متشتّتة ، بين مشبّه لله بخلقه ، أو ملحد في اسمه ، أو مشير إلى غيره ، فهداهم به من الضّلالة ، وأنقذهم بمكانه من الجهالة ( خ 1 ) . فيه مرابيع النّعم ، ومصابيح الظَّلم ، لا تفتح الخيرات إلاّ بمفاتيحه ، ولا تكشف الظَّلمات إلاّ بمصابيحه ( خ 108 ) . ( 25 ) استمراريّته ، وأنّ منهجه محفوظ ، وسلطانه عزيز : أذلّ الأديان بعزّته ، ووضع الملل برفعه ، وأهان أعداءه بكرامته ، وخذل محادّيه بنصره ، وهدم أركان الضّلالة بركنه . . . ثمّ جعله لا انفصام لعروته ، ولا فكّ لحلقته ، ولا انهدام لأساسه ، ولا زوال لدعائمه ، ولا انقلاع لشجرته ، ولا انقطاع لمدّته ، ولا عفاء لشرائعه ، ولا جذّ لفروعه . . . فهو دعائم أساخ في الحقّ أسناخها ، وثبّت لها أساسها . . . رفيع البنيان . . . عزيز السّلطان ، . . . معوز المثار ( خ 198 ) . لا تفنى غرائبه ، ولا تنقضي عجائبه ( خ 152 ) . قد أحمى حماه ، وأرعى مرعاه ( خ 108 ) . وجعل أمراس الإسلام متينة ( خ 185 ) . أعزّ الله أركانه على من غالبه ( خ 106 ) . إنّ هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلَّة ، وهو دين الله الَّذي أظهره ، وجنده الَّذي أعدّه وأمدّه ، حتّى بلغ ما بلغ ، وطلع حيث طلع ، ونحن على موعود من الله ، والله منجز وعده ، وناصر جنده ( ك 146 ) .