أويس كريم محمد

237

المعجم الموضوعي لنهج البلاغة

والله ما فاجأني من الموت وارد كرهته ، ولا طالع أنكرته ، وما كنت إلاّ كقارب ورد ، وطالب وجد ، « وما عند الله خير للأبرار » ( ر 23 ) . ( إلى معاوية ) : وأنا مرقل نحوك في جحفل من المهاجرين والأنصار ، والتّابعين لهم بإحسان ، شديد زحامهم ، ساطع قتامهم ، متسربلين سرابيل الموت ، أحبّ اللَّقاء إليهم لقاء ربّهم ( ر 28 ) . وأمّا نحن فأبذل لما في أيدينا ، وأسمح عند الموت بنفوسنا ( ح 102 ) . وموتات الدّنيا أهون عليّ من موتات الآخرة ( خ 54 ) . ( في وصف المتّقين ) : أرادتهم الدّنيا فلم يريدوها ، وأسرتهم ففدوا أنفسهم منها ( خ 193 ) . ( 314 ) في أنّ المتمسّكين بالدّنيا وبهارجها ، يخشون الشّهادة ، ويتهرّبون منها : أرضيتم بالحياة الدّنيا من الآخرة عوضا ، وبالذلّ من العزّ خلفا إذا دعوتكم إلى جهاد عدوّكم ، دارت أعينكم ، كأنّكم من الموت في غمرة ، ومن الذّهول في سكرة ( خ 34 ) . يا أسرى الرّغبة أقصروا ، فإنّ المعرّج على الدّنيا ، لا يروّعه منها إلاّ صريف أنياب الحدثان ( ح 359 ) . ألا حرّ يدع هذه اللَّماظة لأهلها إنّه ليس لأنفسكم ثمن إلاّ الجنّة فلا تبيعوها إلاّ بها ( ح 456 ) . ( 315 ) في منزلة الهاربين من الشّهادة عند الله تعالى وعاقبتهم : واستحيوا من الفرّ ، فإنّه عار في الأعقاب ، ونار يوم الحساب ( خ 66 ) . العار وراءكم ، والجنّة أمامكم ( ك 171 ) . إنّ في الفرار موجدة الله سبحانه ، والذلّ اللازم ، والعار الدّائم ، وإنّ الفارّ غير مزيد في عمره ولا مؤخّر عن يومه ( خ 27 ) . وأيم الله لئن فررتم من سيف العاجلة ، لا تسلموا من سيف الآخرة ( خ 124 ) .