أويس كريم محمد
224
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة
( 292 ) في أنّ منزلة المجاهد عند الله أعظم منزلة ، وجزاءه أفضل الجزاء : إنّ أفضل ما توسّل به المتوسّلون إلى الله : الإيمان به وبرسوله ، والجهاد في سبيله ( خ 110 ) . فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة ، فتحه الله لخاصّة أوليائه ( خ 27 ) . ومن صدق في المواطن قضى ما عليه ، ومن شنئ الفاسقين وغضب لله غضب الله له وأرضاه يوم القيامة ( ح 30 ) . ألا ومن أكله الحقّ فإلى الجنّة ، ومن أكله الباطل فإلى النّار ( ر 17 ) . إنّ أكرم الموت القتل ( خ 122 ) . وأنا أسأل الله بسعة رحمته وعظيم قدرته على إعطاء كلّ رغبة أن . . . يختم لي ولك بالسعادة والشّهادة إنّا إليه راجعون ( ر 53 ) . ( 293 ) في المتخلَّفين عن الجهاد ، والفارّين منه ، وعاقبتهم : فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذّلّ ، وشمله البلاء ، وديّث بالصّغار والقماءة ، وضرب على قلبه بالإسهاب ، وأديل الحقّ منه بتضييع الجهاد ، وسيم الخسف ، ومنع النّصف ( خ 27 ) . أرضيتم بالحياة الدّنيا من الآخرة عوضا وبالذّلّ من العزّ خلفا إذا دعوتكم إلى جهاد عدوّكم ، دارت أعينكم كأنّكم من الموت في غمرة ، ومن الذّهول في سكرة ( خ 34 ) . عاودوا الكرّ ، واستحيوا من الفرّ ، فإنّه عار في الأعقاب ، ونار يوم الحساب ( خ 65 ) . إنّ في الفرار موجدة الله سبحانه ، والذلّ الَّلازم ، والعار الدّائم ، وإنّ الفارّ غير مزيد في عمره ، ولا مؤخّر عن يوم ( خ 27 ) . فإذا كنتم من الحرّ والقرّ تفرّون ، فأنتم - والله - من السّيف أفرّ ، يا أشباه الرّجال ولا رجال ، حلوم الأطفال ، وعقول ربّات الحجال ، لوددت أنّي لم أركم ، ولم أعرفكم معرفة والله جرّت ندما ، وأعقبت سدما . . . قبحا لكم وترحا . . . تغزون ولا تغزون ( خ 27 ) . فانهد بمن أطاعك إلى من عصاك ، واستغن بمن انقاد معك عمّن تقاعس عنك ، فإنّ المتكاره مغيبه خير من مشهده ، وقعوده أغنى من نهوضه ( ر 4 ) .