أويس كريم محمد

187

المعجم الموضوعي لنهج البلاغة

المنادح ، ولا يخيب عليه الرّاغبون ( ك 222 ) . من أعطي أربعا لم يحرم أربعا : من أعطي الدّعاء لم يحرم الإجابة ( ح 135 ) . هو الَّذي اشتدّت نقمته على أعدائه في سعة رحمته ، واتّسعت رحمته لأوليائه في شدّة نقمته . . . من توكّل عليه كفاه ، ومن سأله أعطاه ، ومن أقرضه قضاه ( خ 90 ) . ولو وهب ما تنفّست عنه معادن الجبال ، وضحكت عنه أصداف البحار ، من فلزّ اللَّجين والعقيان ، ونثارة الدّرّ وحصيد المرجان ، ما أثّر ذلك في جوده ، ولا أنفد سعة ما عنده ، ولكان عنده من ذخائر الأنعام ما لا تنفده مطالب الأنام ، لأنّه الجواد الَّذي لا يغيضه سؤال السّائلين ، ولا يبخله إلحاح الملحّين ( خ 91 ) . والحمد لله . . . ولا يشغله سائل ، ولا ينقصه نائل ( خ 182 ) . فإنّ الله سميع دعوة المضطهدين ( ر 53 ) . الحمد لله . . . ونهج سبيل الرّاغبين إليه ، والطَّالبين ما لديه ( خ 91 ) . ما كان الله . . . ولا ليفتح على عبد باب الدّعاء ، ويغلق عنه باب الإجابة ( ح 435 ) . وادفعوا أمواج البلاء بالدّعاء ( ح 146 ) . من آداب الدّعاء وشروطه : ( 244 ) 1 - في وقت الدّعاء ومكانه : فمتى شئت استفتحت بالدّعاء أبواب نعمته ، واستمطرت شآبيب رحمته ( ر 31 ) . فاستفتحوه واستنجحوه ، واطلبوا إليه واستمنحوه ، فما قطعكم عنه حجاب ، ولا أغلق عنكم دونه باب ، وإنّه لكلّ مكان ، وفي كلّ حين وأوان ، ومع كلّ إنس وجانّ ، لا يثلمه العطاء ، ولا ينقصه الحباء ، ولا يستنفده سائل ، ولا يستقصيه نائل ، ولا يلويه شخص عن شخص ، ولا يلهيه صوت عن صوت ، ولا تحجزه هبة عن سلب ، ولا يشغله غضب عن رحمة ، ولا تولهه رحمة عن عقاب ، ولا يجنّه البطون عن الظَّهور ، ولا يقطعه الظَّهور عن البطون . قرب فنأى ، وعلا فدنا ، وظهر فبطن ، وبطن فعلن ، ودان ولم يدن ( خ 195 ) . ( عن نوف البكالي ، قال : رأيت أمير المؤمنين ( ع ) ذات ليلة ، وقد خرج من فراشه ،