أويس كريم محمد
183
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة
الظَّلم الَّذي لا يغفر فالشّرك بالله ، قال الله تعالى : « إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ » . وأمّا الظَّلم الَّذي يغفر فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات . وأمّا الظَّلم الَّذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا ، القصاص هناك شديد ، ليس هو جرحا بالمدى ، ولا ضربا بالسّياط ، ولكنّه ما يستصغر ذلك معه ( خ 176 ) . إنّ من عزائم الله في الذّكر الحكيم ، الَّتي عليها يثيب ويعاقب ، ولها يرضى ويسخط ، أنّه لا ينفع عبدا - وإن أجهد نفسه ، وأخلص فعله - أن يخرج من الدّنيا ، لاقيا ربّه بخصلة من هذه الخصال لم يتب منها : أن يشرك بالله فيما افترض عليه من عبادته ، أو يشفي غيظه بهلاك نفس ، أو يعرّ بأمر فعله غيره ، أو يستنجح حاجة إلى النّاس بإظهار بدعة في دينه ، أو يلقى النّاس بوجهين ، أو يمشي فيهم بلسانين ( خ 153 ) . ومن ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده ، ومن خاصمه الله أدحض حجّته ، وكان الله حربا حتّى ينزع أو يتوب ( ر 53 ) . ( 242 ) في الأسباب الَّتي تعظم بها الصّغائر : ولا تأمن على نفسك صغير معصيته ، فلعلَّك معذّب عليه ( ك 140 ) . أشدّ الذّنوب ما استخفّ به صاحبه ( ح 477 ) . أشدّ الذّنوب ما استهان به صاحبه ( ح 348 ) . سيّئة تسوؤك خير عند الله من حسنة تعجبك ( ح 46 ) . لا تكن ممّن . . . يستعظم من معصية غيره ما يستقلّ أكثر منه من نفسه ( ح 150 ) .