أويس كريم محمد
153
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة
أيقظوا بها نومكم ، واقطعوا بها يومكم ، وأشعروها قلوبكم ، وأرحضوا بها ذنوبكم ، وداووا بها الأسقام ، وبادروا بها الحمام ( خ 191 ) . ( 200 ) في الدّعوة إلى صيانة التّقوى والاستعانة بها والاستعانة بالله عليها : وألظَّوا بجدّكم عليها . . . واعتبروا بمن أضاعها ، ولا يعتبرنّ بكم من أطاعها ، ألا فصونوها وتصوّنوا بها ( خ 191 ) . وأن تستعينوا عليها بالله ، وتستعينوا بها على الله ( خ 191 ) . ولا أتّقي إلاّ ما وقيتني ( دعاء 215 ) . واعلم يا بنيّ أنّ أحبّ ما أنت آخذ به ، إليّ من وصيّتي تقوى الله . . . وابدأ قبل نظرك في ذلك بالاستعانة بإلهك ، والرّغبة إليه في توفيقك ( ر 31 ) . ( 201 ) في أنّ التّقوى طريقها أقوم الطَّرق ، وهو واضح لمن أراد سلوكها ، وهي غير ممتنعة على النّاس : مسلكها واضح ، وسالكها رابح ، ومستودعها حافظ ، لم تبرح عارضة نفسها على الأمم الماضين منكم والغابرين ، لحاجتهم إليها غدا ، إذا أعاد الله ما أبدى ، وأخذ ما أعطى ، وسأل عمّا أسدى ( خ 191 ) . فاتّقوا الله عباد الله تقيّة ذي لبّ شغل التفكّر قلبه . . . وتنكّب المخالج عن وضح السّبيل ، وسلك أقصد المسالك إلى النهج المطلوب ( خ 83 ) . وسلك سبيلا جددا ( خ 87 ) . قد أحيا عقله ، وأمات نفسه ، حتّى دقّ جليله ، ولطف غليظه ، وبرق له لامع كثير البرق ، فأبان له الطَّريق ، وسلك به السّبيل ، وتدافعته الأبواب إلى باب السّلامة ( ك 220 ) . ( 202 ) في تعريف المتّقين : فالمتّقون هم : أهل الفضائل ( خ 193 ) .